الحكومة العالميّة للامام المهدي(عج) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣١ - المهدي في مصادر الشيعة الروائية
والحال لو أرادوا حساب الخلفاء الذين وصفهم النبي صلى الله عليه و آله بالامراء والأئمّة الحقّ وإن اغمضوا، فإنّه يتعذر عليهم ذكر بعض الأفراد ضمن الأئمّة، كيزيد بن معاوية وسائر الحكّام من بني أمية، ولو أردنا حشر بعض الأفراد الأكثر اعتدالًا، وبالنظر إلى وحدة أهداف وخطط بني أمية وبني العباس فإنّه ليست هناك من ضابطة، ناهيك عن المشكلة التي يفرزها التقطيع لهذه السلسلة الاثني عشرية من حيث الزمان.
فزعموا أنّ الاثني عشر هم الخلفاء الراشدون وثمانية ممّن سيأتون لاحقاً وآخرهم المهدي! وعلى هذا الضوء فإن فاصلة كبيرة تتخلل سلسلة خلفاء النبي صلى الله عليه و آله وهذا ما لا ينسجم قط مع الروايات المذكورة.
٢- وردت في الفصل الثاني الروايات التي تشير إلى أنّ عدد الأئمّة بعد النبي صلى الله عليه و آله كعدد نقباء بني إسرائيل الذين احصاهم القرآن ١٢ نقيباً، وقد تضمن ٤٠ رواية من كتب الفريقين والتي تكمل البحث السابق.
٣- الفصل الثالث الذي اشتمل على الروايات التي تصرّح بأنهم ١٢ إماماً أولهم علي عليه السلام وقد بلغت هذه الروايات ١٣٣ رواية.
٤- تضمن الفصل الرابع روايات عن مصادر الفريقين صرّحت بأن أوّل الخلفاء علي عليه السلام وآخرهم المهدي عليه السلام. وبلغت روايات هذا الفصل ٩١ رواية.
٥- وردت في الفصل السابق الاشارة إلى الأحاديث التي صرّحت بأن عدد الأئمّة ١٢ وتسعة منهم من ولد الحسين بن علي عليهما السلام. وقد تضمن الفصل ١٣٩ رواية.
٦- بالاضافة إلى ما ورد في الفصل السابق من أنّ عدد الأئمّة ١٢ وتسعة