المكنون في حقائق الكلم النبوية

المكنون في حقائق الكلم النبوية - روزبهان بقلی - الصفحة ٨٢

٢٩٥.وسئل عن قوله صلى الله عليه و سلم /٨٣/ : من عمل بما علم علّمه اللّه علماً بغير تعليم . [١] ما هذا العلم ؟ قال : هو أكل الحلال ، وأداء الفرائض ، والاقتداء بالنبيّ صلى الله عليه و سلم .

٢٩٦.وقال فيالحديث : أنّ اللّه تعالى لا يقبل عمل عبد حتّى يرضى عنه . [٢] قال : ذلك قبول تضعيف ، ليس قبول الموازنة ، والناس يستوون في حال الموازنة إلاّ التائبين المتّقين .

٢٩٧.وقال : الّذي قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : اللّهم أحيني مسكيناً . [٣] أراد بذلك الافتقار والاضطرار إلى اللّه في جميع أحواله .

٢٩٨.وقال في قول النبيّ صلى الله عليه و سلم : كلّكم راعٍ ، وكلّكم مسئول عن رعيّته . [٤] مسئول نفسك عن رعيّته وهو قوله تعالى : « وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ الْسَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالفُؤادَ كُلُّ أُوْلئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً * وَلاَ تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً » [٥] ، « وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ » [٦] ، « واحفظوا فروجكم » [٧] ، يريد به الرعاية ، أن لا تعتدوا في هذا كلّه يريد بأمر اللّه والتمسّك بالكتاب والسنّة ويقتدى بنبيّه محمّد صلى الله عليه و سلم .

٢٩٩.وقال : معنى قوله : أبواه يهوّدانه وينصّرانه ويمجّسانه ، معنى البلوغ لا أنّ أبويه بأيديهما الضلالة والهدى .

٣٠٠.وسئل عن الحديث الّذي جاء عن حذيفة : خياركم من لم يدع دنياه لآخرته ولا


[١] التوحيد للصدوق ، ص٤١٦ ، بحار الأنوار ، ج٢ ، ص٢٨١ وفيهما : « من عمل بما علم كفي ما لم ? يعلم » ، ونظيره في بحارالأنوار ، ج٦٥ ، ص٣٦٣ ، وج٨٩ ، ص١٧٢ .[٢] الدر المنثور ، ج٢ ، ص٢٧٤ .[٣] عوالي اللئالي ، ج١ ، ص٣٩ ؛ كنز العمال ، ج٦ ، ص٤٧٠ .[٤] عوالي اللئالي ، ج١ ، ص١٢٩ ؛ مسند أحمد ، ج٢ ، ص١٢١ ؛ صحيح البخاري ، ج٣ ، ص٨٨ .[٥] سورة الإسراء ، الآية ٣٦ ـ ٣٧ .[٦] سورة الإسراء ، الآية ٢٩ .[٧] وقوله تعالى هكذا : {Q} « وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ » ، سورة النور ، الآية ٣٠ .