المكنون في حقائق الكلم النبوية - روزبهان بقلی - الصفحة ٨١
٢٩٠. أي غافل عن الإجابة ، أنّ اللّه تعالى يجيبه .
٢٩١.وقال في حديث : الجهاد أفضل الشهادة وأكملها وأعلاها . [١] مَنْ مات على فراشه وهو موت المرسلين والصدّيقين ؛ لأنّهم أفنوا الأحداث فسلموا . وقال : من مات مطيعاً فقد مات في سبيل اللّه حيّاً عند ربّه يُرزق .
٢٩٢.وقال صلى الله عليه و سلم : استحيوا من اللّه حقّ الحياء ، قالوا : أوَليس نستحيي من اللّه ؟ قال : ليس ذلكم بالحياء إنّما الحياء . . . [٢] المقابر والبلى والرأس وما حوى والبطن وما وعى . [٣] تفسير الرأس وما حوى قوله تعالى : « وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ والفُؤادَ كُلُّ أُوْلئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً » [٤] والبطن وما وعى قوله تعالى : «يَا أَيُّهَا الذين آمنوا كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً» [٥] .
٢٩٣.وقال في قوله صلى الله عليه و سلم : يفترق اُمّتي على ثلاث وسبعين فرقة كلّها هالكة إلاّ واحدة . قيل : يا رسول اللّه ، ما الواحدة ؟ قال : الّذين هم على ما أنا عليه وأصحابي . [٦] فسئل : ما هو عليه وأصحابه ؟ قال : من شأنهم أكل الحلال ، وإقامة الصلاة بركوعها وسجودها ، وإقامة ظاهرها على السنّة وباطنها على الإخلاص ، وإيتاء الزكاة ، وحجّ البيت ، وصوم رمضان ، وغسل الجنابة ، وكفّ الأذى عن الخلق عن يهوديّهم ونصرانيّهم ومسيئهم ومصلحهم .
٢٩٤.وقال في قوله [ صلى الله عليه و سلم ] : كلٌّ ميسَّر لما خُلق له [٧] : القدر سبب ما لم يكن فيكون .
[١] لم يوجد في المصادر .[٢] كان في النسخة بياضاً .[٣] قرب الإسناد ، ص٢٣ ؛ الأمالي ، ج١ ، ص٤٩٣ ؛ الخصال ، ص٢٩٣ ؛ عوالي اللئالي ، ج١ ، ص٤٠٥ .[٤] سورة الإسراء ، الآية ٣٦ .[٥] سورة المؤمنون ، الآية ٥١ : {Q} « يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ . . . » .[٦] المسترشد ، ص٤٥ .[٧] عوالي اللئالي ، ج٤ ، ص١١٧ ؛ مسند أحمد ، ج١ ، ص٦ ؛ صحيح البخاري ، ج٨ ، ص٢١٥ .