اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٣٢
الفصل الأوّل: صِفَةُ مَن هُوَ مِنهُم
الكتاب
«فَمَن تَبِعَني فَإِنَّهُ مِنّي [١] » .
الحديث
١٢٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : آلُ مُحَمَّدٍ كُلُّ تَقِيٍّ [٢] .
١٢٦٦.أنَسٌ : سُئِلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كُلُّ تَقِيٍّ ، وتَلا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «إن أولِياؤُهُ إلاَّ المُتَّقونَ [٣] » [٤] .
١٢٦٧.أبو عُبَيدَةَ عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام : مَن أحَبَّنا فَهُوَ مِنّا أهلَ البَيتِ . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ، مِنكُم ؟ ! قالَ : مِنّا وَاللّه ِ ، أما سَمِعتَ قَولَ إبراهيمَ عليه السلام : «فَمَن تَبِعَني فَإِنَّهُ مِنّي [٥] » !
١٢٦٨.الإمام الصادق عليه السلام : مَنِ اتَّقى مِنكُم وأصلَحَ فَهُوَ مِنّا أهلَ البَيتِ . قيلَ لَهُ : مِنكُم يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ ؟ ! قالَ : نَعَم مِنّا ، أما سَمِعتَ قَولَ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ : «ومَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَإِنَّهُ مِنهُم [٦] » ، وقَولَ إبراهيمَ عليه السلام : «فَمَن تَبِعَني فَإِنَّهُ مِنّي [٧] »
١٢٦٩.الحَسَنُ بنُ موسَى الوَشّاءُ البَغدادِيُّ : كُنتُ بِخُراسانَ مَعَ عَلِيِّ بنِ موسَى الرِّضا عليهماالسلام في مَجلِسِهِ ، وزَيدُ بنُ موسى حاضِرٌ قَد أقبَلَ عَلى جَماعَةٍ فِي المَجلِسِ يَفتَخِرُ عَلَيهِم ويَقولُ : نَحنُ ونَحنُ ، وأبُو الحَسَنِ عليه السلام مُقبِلٌ عَلى قَومٍ يُحَدِّثُهُم ، فَسَمِعَ مَقالَةَ زَيدٍ فَالتَفَتَ إلَيهِ فَقالَ : يا زَيدُ ، أغَرَّكَ قَولُ بَقّالِي الكوفَةِ : إنَّ فاطِمَةَ أحصَنَت فَرجَها فَحَرَّمَ اللّه ُ ذُرِّيَّتَها عَلَى النّارِ ؟! وَاللّه ِ ، ما ذلِكَ إلاّ لِلحَسَنِ وَالحُسَينِ ووُلدِ بَطنِها خاصَّةً ، فَأَمّا أن يَكونَ موسَى بنَ جَعفَرٍ عليهماالسلاميُطيعُ اللّه َ ويَصومُ نَهارَهُ ويَقومُ لَيلَهُ وتَعصيهِ أنتَ ، ثُمَّ تَجيئانِ يَومَ القِيامَةِ سَواءً ؟! لَأنتَ أعَزُّ عَلَى اللّه ِ عَزَّوجَلَّ مِنهُ ! إنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليهماالسلامكانَ يَقولُ : لِمُحسِنِنا كِفلانِ مِنَ الأَجرِ ولِمُسيئِنا ضِعفانِ مِنَ العَذابِ . وقالَ الحَسَنُ الوَشّاءُ : ثُمَّ التَفَتَ إلَيَّ فَقالَ : يا حَسَنُ ، كَيفَ تَقرَؤون هذِهِ الآيَةَ : «قالَ يا نوحُ إِنَّهُ لَيسَ مِن أهلِكَ إنَّهُ عَمَلٌ غَيرُ صالِحٍ [٨] » ؟ فَقُلتُ : مِنَ النّاسِ مَن يَقرَأُ : «إنَّهُ عَمَلٌ غَيرُ صالِحٍ» ومِنهُم مَن يَقرَأُ «إنَّهُ عَمَلُ غَيرِ صالِحٍ [٩] » ، فَمَن قَرَأَ : «إنَّهُ عَمَلُ غَيرِ صالِحٍ» نَفاهُ عَن أبيهِ ، فَقالَ عليه السلام : كَلاّ ، لَقَد كانَ ابنَهُ ولكِن لَمّا عَصَى اللّه َ عَزَّوجَلَّ نَفاهُ اللّه ُ عَن أبيهِ ، كَذا مَن كانَ مِنّا لَم يُطِعِ اللّه َ عَزَّوجَلَّ فَلَيسَ مِنّا ، وأنتَ إذا أطَعتَ اللّه َ فَأَنتَ مِنّا أهلَ البَيتِ [١٠] .
[١] إبراهيم : ٣٦ .[٢] الفردوس : ١ / ٤١٨ / ١٦٩١ عن أنس بن مالك .[٣] الأنفال : ٣٤ .[٤] المعجم الأوسط : ٣ / ٣٣٨ / ٣٣٣٢ .[٥] تفسير العيّاشيّ : ٢ / ٢٣١ / ٣٢ .[٦] المائدة : ٥١ .[٧] دعائم الإسلام : ١ / ٦٢ ، وراجع تفسير العيّاشي : ٢ / ٢٣١ / ٣٣ عن محمّد الحلبي .[٨] هود : ٤٦ .[٩] في مجمع البيان : ٥ / ٢٥١ قرأ الكسائيّ ويعقوب وسهل إنّه «عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ» على الفعل ، ونصب «غير» والباقون «عَمَلٌ» اسم مرفوع منوّن و «غير» بالرفع .[١٠] معاني الأخبار : ١٠٦ / ١ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ٢٣٢ / ١ نحوه .