اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢٠
١١٤٢.اُمُّ سَلَمَةَ : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله جالِسًا ذاتَ يَومٍ في بَيتي فَقالَ : لا يَدخُل عَلَيَّ أحَدٌ ، فَانتَظَرتُ فَدَخَلَ الحُسَينُ عليه السلام ، فَسَمِعتُ نَشيجَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَبكي ، فَاطَّلَعتُ فَإِذا حُسَينٌ في حِجرِهِ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَمسَحُ جَبينَهُ وهُوَ يَبكي ، فَقُلتُ : وَاللّه ِ ، ما عَلِمتُ حينَ دَخَلَ ، فَقالَ : إنَّ جَبرَئيلَ عليه السلامكانَ مَعَنا فِي البَيتِ فَقالَ : تُحِبُّهُ ؟ قُلتُ : أمّا مِنَ الدُّنيا فَنَعم ، قالَ : إنَّ اُمَّتَكَ سَتَقتُلُ هذا بِأَرضٍ يُقالُ لَها كَربَلاءُ ، فَتَناولَ جَبرَئيلُ عليه السلاممِن تُربَتِها ، فَأَراهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله . فَلَمّا اُحيطَ بِحُسَينٍ حينَ قُتِلَ ، قالَ : مَا اسمُ هذِهِ الأَرضِ ؟ قالوا : كَربَلاءَ، قالَ : صَدَقَ اللّه ُ ورَسولُهُ أرضُ كَربٍ وبَلاءٍ [١] .
١١٤٣.عَبدُ اللّه ِ بنُ نُجَيٍّ عَن أبيهِ : إنَّهُ سارَ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام ، وكانَ صاحِبَ مَطهَرَتِهِ ، فَلَمّا حاذى نَينَوى وهُوَ مُنطَلِقٌ إلى صِفّينَ فَنادى عَلِيٌّ عليه السلام : اِصبِر أبا عَبدِ اللّه ِ ، اِصبِر أبا عَبدِ اللّه ِ بِشَطِّ الفُراتِ . قُلتُ : وماذا ؟ قالَ : دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ وعَيناهُ تَفيضانِ ، قُلتُ : يا نَبِيَّ اللّه ِ ، أغضَبَكَ أحَدٌ ! ما شَأنُ عَينَيكَ تَفيضانِ ؟ قالَ : بَل قامَ مِن عِندي جَبرَئيلُ قَبلُ فَحَدَّثَني أنَّ الحُسَينَ يُقتَلُ بِشَطِّ الفُراتِ . قالَ : فَقالَ : هَل لَكَ إلى أن اُشِمَّكَ مِن تُربَتِهِ ؟ قالَ : قُلتُ : نَعَم ، فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبضَةً مِن تُرابٍ فَأَعطانيها ، فَلَم أملِك عَينَيَّ أن فاضَتا [٢] .
١١٤٤.مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ حَسَنٍ : كُنّا مَعَ الحُسَينُ عليه السلام بِنَهرِ كَربَلاءَ ، فَنَظَرَ إلى شِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ فَقالَ : صَدَقَ اللّه ُ ورَسولُهُ ، قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : كَأَنّي أنظُرُ إلى كَلبٍ أبقَعَ يَلَغُ في دِماءِ أهلِ بَيتي ، وكانَ شِمرٌ أبرَصَ [٣] .
[١] المعجم الكبير : ٣ / ١٠٨ / ٢٨١٩ .[٢] مسند ابن حنبل : ١/١٨٤/٦٤٨ ، المعجم الكبير : ٣/١٠٥/٢٨١١ ، مسند أبييعلى : ١ / ٢٠٦ / ٣٥٨ ، ذخائر العقبى : ١٤٨ ، مناقب الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام للكوفيّ : ٢ / ٢٥٣ / ١٩ ، وراجع الملاحم والفتن : ١٠٤ باب ٢٤ ، تاريخ دمشق «ترجمة الإمام الحسين عليه السلام» : ١٦٥ ـ ١٧١ .[٣] الخصائص الكبرى للسيوطيّ : ٢ / ١٢٥ .