اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦٠
١١٨٦.مُحَمَّدُ بنُ سيرينَ : سَمِعتُ غَيرَ واحِدٍ مِن مَشيَخَةِ أهلِ البَصرَةِ يَقولونَ : لَمّا فَرَغَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام مِنَ الجَمَلِ ، عَرَضَ لَهُ مَرَضٌ ، وحَضَرَتِ الجُمُعَةُ فَتَأَخَّرَ عَنها ، وقالَ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام : اِنطَلِق يا بُنَيَّ فَجَمِّع بِالنّاسِ . فَأَقبَلَ الحَسَنُ عليه السلام إلَى المَسجِدِ ، فَلَمَّا استَقَلَّ عَلَى المِنبَرِ حَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ وتَشَهَّدَ وصَلّى عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وقالَ : أيُّهَا النّاسُ ، إنَّ اللّه َ اختارَنا بِالنُّبُوَّةِ ، وَاصطَفانا عَلى خَلقِهِ ، وأنزَلَ عَلَينا كِتابَهُ ووَحيَهُ ، وَايمُ اللّه ِ لايَنتَقِصُنا أحَدٌ مِن حَقِّنا شَيئًا إلاّ تَنَقَّصَهُ اللّه ُ في عاجِلِ دُنياهُ وآجِلِ آخِرَتِهِ ، ولا يَكونُ عَلَينا دَولَةٌ إلاّ كانَت لَنَا العاقِبَةُ «ولَتَعلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعدَ حينٍ [١] » . ثُمَّ جَمَّعَ بِالنّاسِ ، وبَلَغَ أباهُ كَلامُهُ ، فَلَمَّا انصَرَفَ إلى أبيهِ عليه السلام نَظَرَ إلَيهِ وما مَلَكَ عَبرَتَهُ أن سالَت عَلى خَدَّيهِ ، ثُمَّ استَدناهُ إلَيهِ فَقَبَّلَ بَينَ عَينَيهِ ، وقالَ : بِأَبي أنتَ واُمّي «ذُرِّيَّةً بَعضُها مِن بَعضٍ واللّه ُ سَميعٌ عَليمٌ [٢] » [٣] .
١١٨٧.الإمام الحسن عليه السلام ـ لسُفيانَ بنِ أبي لَيلىـ : أبشِر يا سُفيانُ ، فَإِنَّ الدُّنيا تَسَعُ البَرَّ وَالفاجِرَ حَتّى يَبعَثَ اللّه ُ إمامَ الحَقِّ مِن آلِ مُحَمِّدٍ صلى الله عليه و آله [٤] .
١١٨٨.عنه عليه السلام ـ في خُطبَتِةِ يَومَ الجُمُعَةِـ : إنَّ اللّه َ لَم يَبعَث نَبِيًّا إلاَّ اختارَ لَهُ نَقيبًا ورَهطًا وبَيتًا ، فَوَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالحَقِّ نَبِيًّا ، لا يَنتَقِصُ مِن حَقِّنا أهلَ البَيتِ أحَدٌ إلاّ نَقَّصَهُ اللّه ُ مِن عَمَلِهِ مِثلَهُ ، ولا تَكونُ عَلَينا دَولَةٌ إلاّ وتَكونُ لَنَا العاقِبَةُ ، «ولَتَعلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعدَ حينٍ [٥] » .
[١] ص : ٨٨ .[٢] آل عمران : ٣٤ .[٣] أمالي الطوسيّ : ٨٢ / ١٢١ ، وذكره أيضًا في : ١٠٤ / ١٥٩ ، بشارة المصطفى : ٢٦٣ ، المناقب لابن شهرآشوب : ٤ / ١١ .[٤] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ١٦ / ٤٥ عن سفيان بن أبي ليلى ، مقاتل الطالبيّين : ٧٦ ، الملاحم والفتن : ٩٩ .[٥] مروج الذهب : ٣ / ٩ ، وراجع نثر الدرّ : ١ / ٣٢٨ .