اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢٨
١١٥٢.عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي نُعمٍ : إنَّ رَجُلاً مِن أهلِ العِراقِ سَأَلَ ابنَ عُمَرَ عَن دَمِ البَعوضِ يُصيبُ الثَّوبَ، فَقالَ ابنُ عُمَرَ : اُنظُروا إلى هذا يَسأَلُ عَن دَمِ البَعوضِ وقَد قَتَلُوا ابنَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وسَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : إنَّ الحَسَنَ وَالحُسَينَ هُما رَيحانَتايَ مِنَ الدُّنيا [١] .
١١٥٣.المِنهالُ بنُ عَمرٍو : دَخَلتُ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ فَقُلتُ : السَّلامُ عَلَيكُم ، كَيفَ أصبَحتُم رَحِمَكُمُ اللّه ُ ؟ قالَ : أنتَ تَزعُمُ أنَّكَ لَنا شيعَةٌ وأنتَ لا تَعرِفُ صَباحَنا ومَساءَنا !! أصبَحنا في قَومِنا بِمَنزِلَةِ بَني إسرائيلَ في آلِ فِرعَونَ ، يُذَبِّحونَ الأَبناءَ ويَستَحيونَ النِّساءَ ، وأصبَحَ خَيرُ البَرِيَّةِ بَعدَ نَبِيِّها صلى الله عليه و آله يُلعَنُ عَلَى المَنابِرِ ، ويُعطَى الفَضلُ وَالأَموالُ عَلى شَتمِهِ ، وأصبَحَ مَن يُحِبُّنا مَنقوصاً حَقُّهُ [٢] عَلى حُبِّهِ إيّانا ، وأصبَحَت قُرَيشٌ تَفَضَّلُ عَلى جَميعِ العَرَبِ بِأَنَّ مُحَمَّدًا صلى الله عليه و آله مِنهُم ، يَطلُبونَ بِحَقِّنا ولا يَعرِفونَ لَنا حَقًّا ، اُدخُل فَهذا صَباحُنا ومَساؤُنا [٣] .
١١٥٤.الإمام الباقر عليه السلام : مَن لَم يَعرِف سوءَ ما اُوتِيَ إلَينا مِن ظُلمِنا وذَهابِ حَقِّنا وما نُكِبنا بِهِ فَهُوَ شَريكُ مَن أتى إلَينا فيما وَلِيَنا بِهِ [٤] .
١١٥٥.المِنهالُ بنُ عَمرٍو : كُنتُ جالِسًا مَعَ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الباقِرِ عليهماالسلام إذ جاءَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيهِ ، فَرَدَّ عَلَيهِ السَّلامَ ، قالَ الرَّجُلُ : كَيفَ أنتُم ؟ فَقالَ لَهُ مُحَمَّدٌ عليه السلام : أوَما آنَ لَكُم أن تَعلَموا كَيفَ نَحنُ ؟! إنَّما مَثَلُنا في هذِهِ الاُمَّةِ مَثَلُ بَني إسرائيلَ ، كانَ يُذَبَّحُ أبناؤُهُم وتُستَحيى نِساؤهُم ، ألا وإنَّ هؤُلاءِ يُذَبِّحونَ أبناءَنا ويَستَحيونَ نِساءَنا ، زَعَمَتِ العَرَبُ أنّ لَهُم فَضلاً عَلَى العَجَمِ ، فَقالَ العَجَمُ : وبِماذا ؟ قالوا : كانَ مُحَمَّدٌ عَرَبِيًّا ، قالوا لَهُم : صَدَقتُم ، وزَعَمَت قُرَيشٌ أنَّ لَها فَضلاً عَلى غَيرِها مِنَ العَرَبِ ، فَقالَت لَهُمُ العَرَبُ مِن غَيرِهِم : وبِما ذاكَ ؟ قالوا : كانَ مُحَمَّد صلى الله عليه و آله قُرَشِيًّا ، قالوا لَهُم: صَدَقتُم . فَإِن كانَ القَومَ صَدَقوا فَلَنا فَضلٌ عَلَى النّاسِ ؛ لِأَنّا ذُرِّيَّةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وأهلُ بَيتِهِ خاصَّةً وعِترَتُهُ ، لا يَشرَكُهُ في ذلِكَ غَيرُنا . فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ : وَاللّه ِ إنّي لاَُحِبُّكُم أهلَ البَيتِ . قالَ : فَاتَّخِذ لِلبَلاءِ جِلبابًا ، فَوَاللّه ِ إنَّهُ لَأَسرَعُ إلَينا وإلى شيعَتِنا مِنَ السَّيلِ فِي الوادي ، وبِنا يَبدَأُ البَلاءُ ثُمَّ بِكُم ، وبِنا يَبدَأُ الرَّخاءُ ثُمَّ بِكُم [٥] .
[١] سنن الترمذيّ : ٥/٦٥٧/٣٧٧٠ ، مسند ابن حنبل : ٢/٤٠٥/٥٦٧٩ ، وذكره أيضًا في : ٤٥٢ / ٥٩٤٧ ، الأدب المفرد : ٣٨ / ٨٥ ، المعجم الكبير : ٣ / ١٢٧ / ٢٨٨٤ ، ذخائر العقبى : ١٢٤ ، مسند أبي يعلى : ٥ / ٢٨٧ / ٥٧١٣ ، اُسد الغابة : ٢ / ٢٦ ، أمالي الصدوق : ١٢٣ / ١٢ ، المناقب لابن شهرآشوب : ٤ / ٧٥ ، وراجع صحيح البخاريّ : ٣ / ١٣٧١ / ٣٥٤٣ ، خصائص الإمام أميرالمؤمنين عليه السلامللنسائيّ : ٢٥٩ / ١٤٤ ، الأدب المفرد : ٢٥٩ / ١٤٤ ، أنساب الأشراف : ٣ / ٢٢٧ / ٨٥ ، حلية الأولياء : ٥ / ٧٠ ، تاريخ دمشق «ترجمة الإمام الحسين عليه السلام» : ٣٦ / ٥٨ ـ ٦٠ .[٢] فى المصدر « منقوص بحقّه » والصحيح هو ما أثبتناه كما فى تفسير القمّيّ.[٣] جامع الأخبار : ٢٣٨ / ٦٠٧ ، وراجع تفسير القمّيّ : ٢ / ١٣٤ عن عاصم بن حميد عن الإمام الصادق عليه السلام ، المناقب لابن شهرآشوب : ٤ / ١٦٩ ، مثير الأحزان : ١٠٥ .[٤] ثواب الأعمال : ٢٤٨ / ٦ عن جابر .[٥] أمالي الطوسيّ : ١٥٤ / ٢٥٥ ، بشارة المصطفى : ٨٩ .