اهل بيت (ع) در قرآن و حديث
 
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٢ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
٨٣٢ ص
٨٣٣ ص
٨٣٤ ص
٨٣٥ ص
٨٣٦ ص
٨٣٧ ص
٨٣٨ ص
٨٣٩ ص
٨٤٠ ص
٨٤١ ص
٨٤٢ ص
٨٤٣ ص
٨٤٤ ص
٨٤٥ ص
٨٤٦ ص
٨٤٧ ص
٨٤٨ ص
٨٤٩ ص
٨٥٠ ص
٨٥١ ص
٨٥٢ ص
٨٥٣ ص
٨٥٤ ص
٨٥٥ ص
٨٥٦ ص
٨٥٧ ص
٨٥٨ ص
٨٥٩ ص
٨٦٠ ص
٨٦١ ص
٨٦٢ ص
٨٦٣ ص
٨٦٤ ص
٨٦٥ ص
٨٦٦ ص
٨٦٧ ص
٨٦٨ ص
٨٦٩ ص
٨٧٠ ص
٨٧١ ص
٨٧٢ ص
٨٧٣ ص
٨٧٤ ص
٨٧٥ ص
٨٧٦ ص
٨٧٧ ص
٨٧٨ ص
٨٧٩ ص
٨٨٠ ص
٨٨١ ص
٨٨٢ ص
٨٨٣ ص
٨٨٤ ص
٨٨٥ ص
٨٨٦ ص
٨٨٧ ص
٨٨٨ ص
٨٨٩ ص
٨٩٠ ص
٨٩١ ص
٨٩٢ ص
٨٩٣ ص
٨٩٤ ص
٨٩٥ ص
٨٩٦ ص
٨٩٧ ص
٨٩٨ ص
٨٩٩ ص
٩٠٠ ص
٩٠١ ص
٩٠٢ ص
٩٠٣ ص
٩٠٤ ص
٩٠٥ ص
٩٠٦ ص
٩٠٧ ص
٩٠٨ ص
٩٠٩ ص
٩١٠ ص
٩١١ ص
٩١٢ ص
٩١٣ ص
٩١٤ ص
٩١٥ ص
٩١٦ ص
٩١٧ ص
٩١٨ ص
٩١٩ ص
٩٢٠ ص
٩٢١ ص
٩٢٢ ص
٩٢٣ ص
٩٢٤ ص
٩٢٥ ص
٩٢٦ ص
٩٢٧ ص
٩٢٨ ص
٩٢٩ ص
٩٣٠ ص
٩٣١ ص
٩٣٢ ص
٩٣٣ ص
٩٣٤ ص
٩٣٥ ص
٩٣٦ ص
٩٣٧ ص
٩٣٨ ص
٩٣٩ ص
٩٤٠ ص
٩٤١ ص
٩٤٢ ص
٩٤٣ ص
٩٤٤ ص
٩٤٥ ص
٩٤٦ ص
٩٤٧ ص
٩٤٨ ص
٩٤٩ ص
٩٥٠ ص
٩٥١ ص
٩٥٢ ص
٩٥٣ ص
٩٥٤ ص
٩٥٥ ص
٩٥٦ ص
٩٥٧ ص
٩٥٨ ص
٩٥٩ ص
٩٦٠ ص
٩٦١ ص
٩٦٢ ص
٩٦٣ ص
٩٦٤ ص
٩٦٥ ص
٩٦٦ ص
٩٦٧ ص
٩٦٨ ص
٩٦٩ ص
٩٧٠ ص
٩٧١ ص
٩٧٢ ص
٩٧٣ ص
٩٧٤ ص
٩٧٥ ص
٩٧٦ ص
٩٧٧ ص
٩٧٨ ص
٩٧٩ ص
٩٨٠ ص
٩٨١ ص
٩٨٢ ص
٩٨٣ ص
٩٨٤ ص
٩٨٥ ص
٩٨٦ ص
٩٨٧ ص
٩٨٨ ص
٩٨٩ ص
٩٩٠ ص
٩٩١ ص
٩٩٢ ص
٩٩٣ ص
٩٩٤ ص
٩٩٥ ص
٩٩٦ ص
٩٩٧ ص
٩٩٨ ص
٩٩٩ ص
١٠٠٠ ص
١٠٠١ ص
١٠٠٢ ص
١٠٠٣ ص
١٠٠٤ ص
١٠٠٥ ص
١٠٠٦ ص
١٠٠٧ ص
١٠٠٨ ص
١٠٠٩ ص
١٠١٠ ص
١٠١١ ص
١٠١٢ ص
١٠١٣ ص
١٠١٤ ص

اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٦٢٨

٩٨٠.الإمام الصادق عليه السلام : يا مَعشَرَ الشّيعَةِ ، عَلِّموا أولادَكُم شِعرَ العَبدِيِّ [١] ، فَإِنَّهُ عَلى دينِ اللّه ِ [٢] . وإليك نماذج من شعره : هَل في سُؤالِكَ رَسمَ المَنزِلِ الخَرِبِ بُرءٌ لِقَلبِكَ مِن داءِ الهَوَى الوَصَبِ ؟! أم حَرُّه يَومَ وَشكِ البَينِ يُبرِدُهُ مَا استَحدَثَتهُ النَّوى مِن دَمعِكَ السَّرِبِ ؟! هَيهاتَ أن يُنفِدَ الوَجدَ المُثيرَ لَهُ نَأيُ الخَليطِ الَّذي وَلّى ولَم يَؤُب يا رائِدَ الحَيِّ، حَسبُ الحَيِّ ما ضَمِنَت لَهُ المَدامِعُ مِن ماءٍ ومِن عُشُب إلى أن يقول : يا راكِبًا جَسرَةً تَطوي مَناسِمُها مَلاءَةَ البيدِ بِالتَّقريبِ وَالجُنُ ب تُقيِّدُ المُغزَلَ الأَدماءَ في صَعَدٍ وتَطلَحُ الكاسِرَ الفَتخاءَ في صَبب تَثنِي الرِّياحَ إذا مَرَّت بِغايَتِها حَسرَى الطَّلائِحِ بِالغيطانِ وَالخَرِب بَلِّغ سَلامِيَ قَبرًا بِالغَرِيِّ حَوى أوفَى البَرِيَّةِ مِن عُجمٍ ومِن عَرَب وَاجعَل شِعارَكَ للّه ِِ الخُشوعَ بِهِ ونادِ خَيرَ وَصِيٍّ صِنوَ خَيرِ نَبِي إلى أن يقول : ما أنتَ إلاّ أخُو الهادي وناصِرُهُ ومَظهَرُ الحَقِّ وَالمَنعوتُ فِي الكُتُب وزَوجُ بَضعَتِهِ الزَّهراءِ يَكنُفُها دونَ الوَرى، وأبو أبنائِهِ النُّجُب مِن كُلِّ مُجتَهِدٍ فِي اللّه ِ مُعتَضِدٍ بِاللّه مُعتَقِدٍ، للّه ِِ مُحتَسِب هادينَ لِلرُّشدِ إن لَيلُ الضَّلالِ دَجَا كانوا لِطارِقِهِم أهدى مِنَ الشُّهُب لُقِّبتُ بِالرَّفضِ لَمّا أن مَنَحتُهُمُ وُدّي، وأحسَنُ ما اُدعى بِهِ لَقَبي ! صَلاةُ ذِي العَرشِ تَترى كُلَّ آوِنَةٍ عَلَى ابنِ فاطِمَةَ الكَشّافِ لِلكُرَب وَابنَيهِ : مِن هالِكٍ بِالسَّمِّ مُختَرَمٍ ومِن مُعَفَّرِ خَدٍّ فَي الثَّرى تَرِب وَالعابِدِ الزّاهِدِ السَّجّادِ يَتبَعُهُ وباقِرِ العِلمِ داني غايَةِ الطَّلَب وجَعفَرٍ، وَابنِهِ موسى ويَتبَعُهُ ال بَرُّ الرِّضا، وَالجَوادِ العابِدِ الدَّئِب وَالعَسكَريَّينِ، وَالمَهدِيُّ قائِمُهُم ذُو الأَمرِ، لابِسُ أثوابِ الهُدَى القُشُ مَن يَملَأُ الأَرضَ عَدلاً بَعدَما مُلِئَت جَورًا، ويَقمَعُ أهلَ الزَّيغِ وَالشَّغَ القائِدُ البُهَمِ الشّوسِ الكُماةِ إلى حَربِ الطُّغاةِ عَلى قُبِّ الكُلاَ الشَّزِ ومن شعره : يا سادَتي يا بَني عَلِيِّ يا آلَ طه وآلَ صادِ مَن ذا يُوازيكُمُ ، وأنتُم خَلائِفُ اللّه ِ فِي البِلادِ ؟ ! أنتُم نُجومُ الهُدَى اللَّواتي يَهدي بِهَا اللّه ُ كُلَّ هادِ لَولا هُداكُمُ إذًا ضَلَلنا وَالتَبَسَ الغَيُّ بِالرَّشادِ لا زِلتُ في حُبِّكُمُ اُوالي عُمري ، وفي بُغضِكُمُ اُعادي وما تَزَوَّدتُ غَيرَ حُبّي إيّاكُمُ ، وهُو خَيرُ زادِ وذاكَ ذُخرِي الَّذي عَلَيهِ في عَرصَةِ المَحشَرِ اعتِمادي وَلاكُمُ وَالبَراءُ مِمَّن يَشنأكُمُ اعتِقادي


[١] أبو محمّد سفيان بن مصعب العبديّ الكوفيّ ، من شعراء أهل البيت الطاهر المتزلّفين إليهم بولائه وشعره ، المقبولين عندهم لصدق نيّته وانقطاعه إليهم . وقد ضمّن شعره غير يسير من مناقب مولانا أمير المؤمنين الشهيرة ، وأكثر من مدحه ومدح ذرّيّته الأطيبين وأطاب ، وتفجّع على مصائبهم ورثاهم على ما انتابهم من الِمحن ، ولم نجد في غير آل اللّه له شعرًا . . . عدّه شيخ الطائفة في رجاله من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام . ولم تك صحبته مجرّد اُلفة معه ، أو محض اختلاف إليه ، أو أنّ عصرًا واحدًا يجمعهما ، لكنّه حظي بزلفة عنده منبعثة عن صميم الودّوخالص الولاء ، وإيمان لا تشوبه أيّ شائبة ، حتّى أمر الإمام عليه السلامشيعته بتعليم شعره أولادهم وقال : إنّه على دين اللّه . كما رواه الكشّيّ في رجاله بإسناده عن سماعة قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : يا معشر الشيعة ، علّموا أولادكم شعر العبديّ فإنّه على دين اللّه . وينمّ عن صدق لهجته واستقامة طريقته في شعره وسلامة معانيه عن أيّ مغمز ، أمر الإمام عليه السلام إيّاه بنظم ما تنوح به النساء في المآتم ، كما رواه الكشّيّ في رجاله . لم نقف على تاريخَي ولادة المترجَم له ووفاته ، ولم نعثر على ما يقرّبنا إليهما إلاّ ماسمعت من روايته عن الإمام جعفر بن محمّد عليه السلام واجتماعه مع السيّد الحِمْيريّ المولود سنة ١٠٥ والمتوفّى سنة ١٧٨ ومع أبي داود المسترقّ . وملاحظة تاريخَي ولادة أبي داود المسترقّ الراوي عنه ووفاته يؤذننا بحياة شاعرنا العبديّ إلى حدود سنة وفاة الحِمْيريّ ، فإنّ أبا داود توفّي سنة ٢٣١ كما في فهرست النجاشيّ أو في سنة ٢٣٠ كما في رجال الكشّيّ ، وعاش سبعين سنة كما ذكره الكشّيّ . فتكون ولادة أبي داود سنة ١٦١ على قول النجاشيّ و ١٦٠ على اختيار الكشّيّ . وبطبيعة الحال كان له من عمره حين روايته عن المترجم أقلّ ما تستدعيه الرواية ، فيستدعي بقاء المترجم أقلاًّ إلى أواخر أيّام الحِمْيريّ ، فما في أعيان الشيعة : ١ / ٣٧٠ من كون وفاة المترجم في حدود سنة ١٢٠ قبل ولادة الراوي عنه أبي داود المسترقّ بأربعين سنة خالٍ عن كلّ تحقيق وتقريب ، (راجع الغدير : ٢ / ٢٩٠ ـ ٣٢٨ ترجمة العبديّ الكوفيّ وما في شعره من الحديث) .[٢] رجال الكشّي : ٢ / ٧٠٤ / ٧٤٨ عن سماعة .