اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٧٤
الفصل السّابع: جَوامِعُ آثارِ حُبِّهِم
١٠٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن رَزَقَهُ اللّه ُ حُبَّ الأَئِمَّةِ مِن أهلِ بَيتي فَقَد أصابَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، فَلا يَشُكَّنَّ أحَدٌ أنَّهُ فِي الجَنَّةِ ، فَإِنَّ في حُبِّ أهلِ بَيتي عِشرينَ خَصلَةً ، عَشرٌ مِنها فِي الدُّنيا ، وعَشرٌ مِنها فِي الآخِرَةِ . أمَّا الَّتي فِي الدُّنيا : فَالزُّهدُ ، وَالحِرصُ عَلَى العَمَلِ ، وَالوَرَعُ فِي الدّينِ ، وَالرَّغبَةُ فِي العِبادَةِ ، وَالتَّوبَةُ قَبلَ المَوتِ ، وَالنَّشاطُ في قِيامِ اللَّيلِ ، وَاليَأسُ مِمّا في أيدِي النّاسِ، وَالحِفظُ لِأَمرِ اللّه ِ ونَهيِهِ عَزَّوجَلَّ، وَالتّاسِعَةُ بُغضُ الدُّنيا، وَالعاشِرَةُ السَّخاءُ . وأمَّا الَّتي فِي الآخِرَةِ : فَلا يُنشَرُ لَهُ ديوانٌ ، ولا يُنصَبُ لَهُ ميزانٌ ، ويُعطى كِتابَهُ بِيَمينِهِ ، وتُكتَبُ لَهُ بَراءَةٌ مِنَ النّارِ ، ويَبيَضُّ وَجهُهُ ، ويُكسى مِن حُلَلِ الجَنَّةِ ، ويُشَفَّعُ في مِائَةٍ مِن أهلِ بَيتِهِ ، ويَنظُرُ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ إلَيهِ بِالرَّحمَةِ ، ويُتَوَّجُ مِن تيجانِ الجَنَّةِ، وَالعاشِرَةُ يَدخُلُ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ، فَطوبى لِمُحِبّي أهلِ بَيتي [١] .
[١] الخصال : ٥١٥ / ١ عن أبي سعيد الخدريّ ، روضة الواعظين : ٢٩٨ وفيه «الحرص على العلم» .