اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٢
٩٤٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلامـ : لا يُبغِضُكَ مِنَ العَرَبِ إلاّ دَعِيٌّ [١] .
٩٤٧.الإمام عليّ عليه السلام : لا يُحِبُّني كافِرٌ ولا وَلَدُ زِنًا [٢] .
٩٤٨.الإمام الباقر عليه السلام : مَن أصبَحَ يَجِدُ بَردَ حُبِّنا عَلى قَلبِهِ فَليَحمَدِ اللّه َ عَلى بادِئِ النِّعَمِ . قيلَ : وما بادِئُ النِّعَمِ ؟ فَقالَ : طيبُ المَولِدِ [٣] .
٩٤٩.الإمام الصادق عليه السلام : مَن وَجَدَ بَردَ حُبِّنا عَلى قَلبِهِ فَليُكثِرِ الدُّعاءَ لاُِمِّهِ ، فَإِنَّها لَم تَخُن أباهُ [٤] .
٩٥٠.اِبنُ بُكَيرٍ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام مَن كانَ يُحِبُّنا وهُوَ في مَوضِعٍ لا يَشينُهُ فَهُوَ مِن خالِصِ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، ومَا المَوضِعُ الَّذي لا يَشينُهُ؟ قالَ: لايُرمى&فيمَولِدِهِ. ـ وفيخب آخر: لَم يُجعَل وَلَدَزِنًا ـ [٥] .(؟)
٩٥١.الإمام الصادق عليه السلام : وَاللّه ِ لا يُحِبُّنا مِنَ العَرَبِ وَالعَجَمِ إلاّ أهلُ البُيوتاتِ وَالشَّرَفِ وَالمَعدِنِ ، ولا يُبغِضُنا مِن هؤُلاءِ وهؤُلاءِ إلاّ كُلُّ دَنَسٍ مُلصَقٍ [٦] . [٧]
٩٥٢.عَبادَةُ بنُ الصّامِتِ : باره يبوره أي جرّبه واختبره (الصحاح : ٢ / ٥٩٧) . كُنّا نَبورُ أولادَنا بِحُبِّ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام فَإِذا رَأَينا أحَداً لايُحِبُ عَلِيَّبنَ أبيطالِبٍ عَلِمنا أنَّهُ لَيسَ مِنّا وأنَّهُ لِغَيرِ رَشدَةٍ [٨] [٩] .
٩٥٣.مَحبوبُ بنُ أبِي الزِّنادِ : قالَتِ الأَنصارُ : إن كُنّا لَنَعرِفُ الرَّجُلَ لِغَيرِ أبيهِ بِبُغضِهِ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ [١٠] . أقول : ذَكَرَ عيسَى بنُ أبي دُلَفُ أنَّ أخاهُ دُلَفَ ـ وبِهِ كانَ يُكَنّى أبوهُ أبا دُلَفَ ـ كانَ يَنتَقِصُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ، ويَضَعُ مِنهُ ومِن شيعَتِهِ ، ويَنسِبُهُم إلَى الجَهلِ ، وأنَّهُ قالَ يَومًا ـ وهُوَ في مَجلِسِ أبيهِ ، ولَم يَكُن أبوهُ حاضِرًا ـ : إنَّهُم يَزعُمونَ أن لا يَنتَقِصَ عَلِيًّا أحَدٌ إلاّ كانَ لِغَيرِ رَشدَةٍ ، وأنتُم تَعلَمونَ غَيرَةَ الأَميرِ ـ يَعني أباهُ ـ وأنَّهُ لا يَتَهَيَّأُ الطَّعنُ عَلى أحَدٍ مِن حَرَمِهِ ، وأنَا اُبغِضُ عَلِيّاً ! قالَ : فَما كانَ بأَوشَكَ مِن أن خَرَجَ أبو دُلَفَ ، فَلَمّا رَأيناهُ قُمنا لَهُ ، فَقالَ : قَد سَمِعتُ ما قالَهُ دُلَفُ ، وَالحَديثُ لا يَكذِبُ ، وَالخَبَرُ الوارِدُ في هذَا المَعنى لا يَختَلِفُ ، هُوَ وَاللّه ِ لِزَنيَةٍ وحَيضَةٍ، وذلِكَ أنّي كُنتُ عَليلاً فَبَعَثَت إلَيَّ اُختي جارِيَةً لَها كُنتُ بِها مُعجَباً ، فَلَم أتَمالَك أن وَقَعتُ عَلَيها وكانَت حائِضًا فَعَلِقَت بِهِ ، فَلَمّا ظَهَرَ حَملُها وَهَبَتها لي . فَبَلَغَ مِن عَداوَةِ دُلَفَ هذا لِأَبيهِ ونَصبِهِ ومُخالَفَتِهِ لَهُ ـ لِأَنَّ الغالِبَ عَلى أبيهِ التَّشَيُّعُ وَالمَيلُ إلى عَلِيٍّ ـ أن شَنَّعَ عَلَيهِ بَعدَ وَفاتِهِ [١١] .
[١] المناقب للخوارزميّ : ٣٢٣ / ٣٣٠ عن ابن عبّاس ، وراجع فرائد السمطين : ١ / ١٣٥ / ٩٧ ؛ الخصال : ٥٧٧ / ١ ، علل الشرايع : ١٤٣ / ٧ ، المناقب لابن شهر آشوب : ٢ / ٢٦٧ .[٢] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ٤ / ١١٠ عن أبي مريم الأنصاريّ ، وراجع شرح الأخبار : ١ / ١٥٢ / ٩٢ ، و ص ٤٤٧ / ١٢٨ ، المناقب لابن شهر آشوب : ٣ / ٢٠٨ .[٣] أمالي الصدوق : ٣٨٤ / ١٣ ، علل الشرائع : ١٤١ / ٢ ، معاني الأخبار : ١٦١ / ٢ كلّها عن أبي محمّد الأنصاريّ عن غير واحد .[٤] معاني الأخبار : ١٦١ / ٤ ، بشارة المصطفى : ٩ كلاهما عن المفضّل بن عمر .[٥] معاني الأخبار : ١٦٦ / ١ .[٦] الكافي : ٨ / ٣١٦ / ٤٩٧ عن ربعيّ ، الملصق ـ بتشديد الصاد ويخفّف ـ : الدعيّ المتّهم في نسبه ، والرجل المقيم في الحيّ وليس منهم ، ووردت الأخبار المتواترة على أنّ حبّ أهل البيت علامة طيب الولادة وبغضهم علامة خبثها . (مرآة العقول : ٢٦ / ٤٢٠) .[٧] باره يبوره أي جرّبه واختبره (الصحاح : ٢ / ٥٩٧) .[٨] يقال الرشدة بالفتح أو الكسر : إذا كان لنكاح صحيح ، ضدًا لزنية (راجع النهاية : ٢ / ٢٢٥) .[٩] تاريخ دمشق «ترجمة الإمام عليّ عليه السلام» : ٢ / ٢٢٤ / ٧٢٧ ، وراجع النهاية : ١ / ١٦١ ، لسان العرب : ٤ / ٨٧ ، تاج العروس : ٦ / ١١٨ ، مجمع البيان : ٩ / ١٦٠ ، شرح الأخبار : ١ / ٤٤٦ / ١٢٤ ، رجال الكشّيّ : ١ / ٢٤١ ، المناقب لابن شهر آشوب : ٣ / ٢٠٧ .[١٠] تاريخ دمشق «ترجمة الإمام عليّ عليه السلام» : ٢/٢٢٤/٧٢٩ و ح ٧٢٨ ، فرائد السمطين : ١/٣٦٥/٢٩٣ ؛ المناقب لابن شهر آشوب : ٣ / ٢٠٧ .[١١] مروج الذهب : ٤ / ٦٢ ؛ كشف اليقين : ٤٧٦ / ٥٧٣ .