اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨٠
١٢١٨.عنه عليه السلام : لِيُقَوِّ شَديدُكُم ضَعيفَكُم ، وَليَعُد غَنِيُّكُم عَلى فَقيرِكُم ، ولا تَبُثّوا سِرَّنا ، ولا تُذيعوا أمرَنا ، وإذا جاءَكُم عَنّا حَديثٌ فَوَجَدتُم عَلَيهِ شاهِدًا أو شاهِدَينِ مِن كِتابِ اللّه ِ فَخُذوا بِهِ ، وإلاّ فَقِفوا عِندَهُ ثُمَّ رُدّوهُ إلَينا حَتّى يَستَبينَ لَكُم . وَاعلَموا أنَّ المُنتَظِرَ لِهذَا الأَمرِ لَهُ مِثلُ أجرِ الصّائِمِ القائِمِ ، ومَن أدرَكَ قائِمَنا فَخَرَجَ مَعَهُ فَقَتَلَ عَدُوَّنا كانَ لَهُ مِثلُ أجرِ عِشرينَ شَهيدًا ، ومَن قُتِلَ مَعَ قائِمِنا كانَ لَهُ مِثلُ أجرِ خَمسَةٍ وعِشرينَ شَهيدًا [١] .
١٢١٩.عنه عليه السلام : ما ضَرَّ مَن ماتَ مُنتَظِرًا لِأَمرِنا أن لا يَموتَ في وَسَطِ فِسطاطِ المَهدِيِّ وعَسكَرِهِ ؟ ! [٢]
١٢٢٠.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ مَنِ انتَظَرَ أمرَنا وصَبَرَ عَلى ما يَرى مِنَ الأَذى وَالخَوفِ هُوَ غَداً في زُمرَتِنا [٣] .
١٢٢١.عنه عليه السلام : المُنتَظِرُ (المُقِرُّ ـ خ ل) لِلثّاني عَشَرَ مِنهُم كَالشّاهِرِ سَيفَهُ بَينَ يَدَي رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَذُبُّ عَنهُ [٤] .
١٢٢٢.عنه عليه السلام : مَن ماتَ مُنتَظِرًا لِهذَا الأَمرِ كانَ كَمَن كانَ مَعَ القائِمِ في فِسطاطِهِ ، لا بَل كانَ كَالضّارِبِ بَينَ يَدَي رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِالسَّيفِ [٥] .
١٢٢٣.عنه عليه السلام : مَن سَرَّهُ أن يَكونَ مِن أصحابِ القائِمِ فَليَنتَظِر وَليَعمَل بِالوَرَعِ ومَحاسِنِ الأَخلاقِ وهُوَ مُنتَظِرٌ ، فَإِن ماتَ وقامَ القائِمُ بَعدَهُ كانَ لَهُ مِنَ الأَجرِ مِثلُ أجرِ مَن أدرَكَهُ ، فَجُدّوا وَانتَظِروا هَنيئًا لَكُم أيَّتُهَا العِصابَةُ المَرحومَةُ [٦] .
١٢٢٤.الإمام الجواد عليه السلام ـ في قُنوتِهِـ : اللّهُمَّ أدِل لِأَولِيائِكَ مِن أعدائِكَ الظّالِمينَ . . . الَّذينَ . . . اتَّخَذوا ـ اللّهُمَّ ـ مالَكَ دُوَلاً ، وعِبادَكَ خَوَلاً ، وتَرَكُوا اللّهُمَّ عالَمَ أرضِكَ في بَكماءَ عَمياءَ ظَلماءَ مُدلَهِمَّةٍ ، فَأَعيُنُهُم مَفتوحَةٌ ، وقُلوبُهُم عَمِيَةٌ ، ولَم تُبقِ لَهُمُ اللّهُمَّ عَلَيكَ مِن حُجَّةٍ . لَقَد حَذَّرتَ اللّهُمَّ عَذابَكَ وبَيَّنتَ نَكالَكَ ، ووَعَدتَ المُطيعينَ إحسانَكَ ، وقَدَّمتَ إلَيهِم بِالنُّذرِ ، فَآمَنَت طائِفَةٌ ، فَأَيِّدِ اللّهُمَّ الَّذينَ آمنَوا عَلى عَدُوِّكَ وعَدُوِّ أولِيائِكَ ، فَأَصبَحوا ظاهِرينَ وإلَى الحَقِّ داعينَ ولِلإِمامِ المُنتَظَرِ القائِمِ بِالقِسطِ تابِعينَ [٧] .
[١] الكافي : ٢ / ٢٢٢ / ٤ عن عبداللّه بن بكير عن رجل ، وراجع أمالي الطوسيّ : ٢٣٢ / ٤١٠ ، بشارة المصطفى : ١١٣ كلاهما عن جابر .[٢] الكافي : ١ / ٣٧٢ / ٦ عن هاشم .[٣] الكافي : ٨ / ٣٧ / ٧ عن حمران .[٤] كمال الدين : ٣٣٥ / ٥ ، الغيبة للنعمانيّ : ٩١ / ٢١ ، إعلام الورى : ٤٠٤ كلّها عن إبراهيم الكرخيّ .[٥] كمال الدين : ٣٣٨ / ١١ عن المفضّل بن عمر .[٦] الغيبة للنعمانيّ : ٢٠٠ / ١٦ عن أبي بصير .[٧] مهج الدعوات : ٦٠ .