اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٥٨
١١٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ تَعالى : «أنَّ الأَرضَ [١] يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ [٢] »فَنَحنُ الصّالِحونَ [٣] .
١١٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ زَوى لِيَ [٤] الأَرضَ ، فَرَأَيتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها وإنَّ اُمَّتي سَيَبلُغُ مُلكُها ما زُوِيَ لي مِنها [٥] .
١١٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : لَمّا عُرِجَ بي إلَى السَّماءِ السّابِعَةِ ومِنها إلى سِدَرةِ المُنتَهى ومِنَ السِّدرَةِ إلى حُجُبِ النّورِ ناداني رَبّي جَلَّ جَلالُهُ : يا مُحَمَّدُ بِالقائِمِ مِنكُم . . . اُطَهِّرُ الأَرضَ مِن أعدائي واُورِثُها أولِيائي [٦] .
١١٧٩.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «ولَقَد كَتَبنا فِي الزـ : نَحنُ هُم [٧] .
١١٨٠.عنه عليه السلام ـ في تَفسيرِ الآيَةِـ : هُم آلُ مُحَمَّدٍ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِم [٨] .
١١٨١.عنه عليه السلام ـ أيضًاـ : هُم أصحابُ المَهدِيِّ عليه السلامفي آخِرِ الزَّمانِ [٩] .
١١٨٢.عنه عليه السلام ـ أيضًاـ : إنَّ ذلِكَ وَعدٌ لِلمُؤمِنينَ بِأَنَّهُم يَرِثونَ جَميعَ الأَرضِ [١٠] .
١١٨٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ يَذكُرُ فيهاآلَ مُحَمَّدٍ صلى اـ : بِهِم عادَ الحَقُّ إلى نِصابِهِ ، وَانزاحَ الباطِلُ عَن مَقامِهِ [١١] .
١١٨٤.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : لَتَعطِفَنَّ عَلَينَا الدُّنيا بَعدَ شِماسِها عَطفَ الضَّروسِ [١٢] عَلى وَلَدِها ، ثُمَّ قَرَأَ : «ونُريدُ أن نَمُنَّ عَلَى الَّذينَ استُضعِفوا فِي الأَرضِ ونَجعَلَهُم أَئِمَّةً ونَجعَلَهُمُ الوارِثينَ [١٣] » .
١١٨٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «ونُريدُ أن نَمُنَّ عَلـ : هُم آلُ مُحَمَّدٍ ، يَبعَثُ اللّه ُ مَهدِيَّهُم بَعدَ جَهدِهِم ، فَيُعِزُّهُم ويُذِلُّ عَدُوَّهُم [١٤] .
[١] ثلاثة آراء في معنى الأرض ، الأوّل : المقصود أرض الدنيا ، بقرينة قوله تعالى : «لَيستخلِفَنّهم في الأرضِ» {/Q} النور : ٥٥ ، والروايات الواردة في النصّ . الثاني : أرض الجنّة ، بقرينة قوله تعالى : «وقالوا الحمدُ للّه ِ الذي صَدَقنا وعدَهُ وأورثَنا الأرضَ نتبوّأُ مِن الجَنّةِ حيثُ نَشاء» الزمر : ٧٤ ، والأحاديث المرويّة في الدرّ المنثور : ٥ / ٦٨٥ ، ٦٨٦ ، و تفسير الطبريّ : ١٧ / ١٠٤ ، ومجمع البيان : ٧ / ١٠٦ ، وغيرها . الثالث : مطلق الأرض ، وتشمل أرض الدنيا وأرض الجنّة . وهو ما اختاره ابن كثير في تفسيره المعروف ، والعلاّمة الطباطبائيّ في الميزان ، وهو الأقرب .[٢] الأنبياء : ١٠٥ .[٣] الدرّ المنثور : ٦ / ٦٨٧ نقلاً عن البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم عن أبي الدرداء .[٤] زويتُ الشيء : جمعته وقبضته (لسان العرب: ١٤ / ٣٦٣) .[٥] صحيح مسلم : ٤/٢٢١٥/٢٨٨٩ ، سنن أبي داود : ٤/٩٧/٤٢٥٢ ، سنن الترمذي : ٤ / ٤٧٢ / ٢١٧٦ ، مسند ابن حنبل : ٨ / ٣٢٦ / ٢٢٤٥٨ ، السنن الكبرى : ٩ / ٣٠٥ / ١٨٦١٧ كلّها عن ثوبان . قال الآلوسي البغدادي ـ بعد نقل الرواية ـ : هذا وعد منه تعالى بإظهار الدين وإعزاز أهله و استيلائهم على أكثر المعمورة التي يكثر تردّد المسافرين إليها وإلاّ فمن الأرض ما لم يطأها المؤمنون كالأرض الشهيرة بالدنيا الجديدة وبالهند الغربي : وإن قلنا بأنّ جميع ذلك يكون في حوزة المؤمنين أيّام المهديّ عليه السلامونزول عيسى عليه السلامفلا حاجة إلى ما ذكر (روح المعاني : ١٧ / ١٠٤) .[٦] أمالي الصدوق : ٧٣١ / ١٠٠٢ عن ابن عبّاس .[٧] تأويل الآيات الظاهرة : ٣٢٦ عن أبي صادق .[٨] تأويل الآيات الظاهرة : ٣٢٦ عن أبي الورد .[٩] مجمع البيان : ٧ / ١٠٦ عن ابن عبّاس ، تأويل الآيات الظاهرة : ٣٢٧ عن محمّد بن عبداللّه بن الحسن ، راجع ينابيع المودّة : ٣ / ٢٤٣ / ٢٨ ، تفسير القمّي : ٢ / ٧٧ .[١٠] التبيان : ٧ / ٢٨٤ .[١١] نهج البلاغة : الخطبة ٢٣٩ .[١٢] الناقة الضروس : هي التي تعضّ حالبتها . (لسان العرب : ٦ / ١١٨) .[١٣] خصائص الأئمّة عليهم السلام : ٧٠ ، تأويل الآيات الظاهرة : ٤٠٧ ، شواهد التنزيل : ١ / ٥٥٦ / ٥٩٠ كلّها عن ربيعة بن ناجذ ، نهج البلاغة : الحكمة ٢٠٩ ، تفسير فرات الكوفيّ : ٣١٤ / ٤٢٠ عن حنش .[١٤] الغيبة للطوسيّ : ١٨٤ / ١٤٣ عن محمّد بن الحسين بن عليّ عن أبيه عن جدّه .