اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤٤
١٠٠٠.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أحَبَّنا فَليُعِدَّ لِلبَلاءِ جِلبابًا [١] .
١٠٠١.عنه عليه السلام : مَن تَوَلاّنا فَليَلبَس لِلمِحَنِ إهابًا [٢] .
١٠٠٢.عنه عليه السلام : مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ فَليَستَعِدَّ عُدَّةً لِلبَلاءِ [٣] .
١٠٠٣.عنه عليه السلام : مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ فَليَستَعِدَّ لِلفَقرِ جِلبابًا [٤] .
١٠٠٤.الأَصبَغُ بنُ نُباتَةَ : كُنتُ عِندَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام قاعِدًا ، فَجاءَ رَجُلٌ فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، وَاللّه ِ إنّي لاَُحِبُّكَ (فِي اللّه ِ) ، فَقالَ : صَدَقتَ ، إنَّ طينَتَنا مَخزونَةٌ ، أخَذَ اللّه ُ ميثاقَها مِن صُلبِ آدَمَ ، فَاتَّخِذ لِلفَقرِ جِلبابًا ، فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : وَاللّه ِ يا عَلِيُّ ، إنَّ الفَقرَ لَأَسرَعُ إلى مُحِبّيكَ مِنَ السَّيلِ إلى بَطنِ الوادي [٥] .
١٠٠٥.الأَصبَغُ بنُ نُباتَةَ : كُنتُ جالِسًا عِندَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَأَتاهُ رَجُلٌ فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ إنّي لاَُحِبُّكَ فِي السِّرِّ كَما اُحِبُّكَ فِي العَلانِيَةِ ، قالَ : فَنَكَتَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلامالأَرضَ بِعودٍ كانَ في يَدِهِ ساعَةً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقالَ : كَذَبتَ وَاللّه ِ ، ما أعرِفُ وَجهَكَ فِي الوُجوهِ ، ولاَ اسمَكَ فِي الأَسماءِ . فَعَجِبتُ مِن ذلِكَ عَجَبًا شَديدًا ، فَلَم أبرَح حَتّى أتاهُ رَجُلٌ آخَرُ فَقالَ : وَاللّه ِ يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي لاَُحِبُّكَ فِي السِّرِّ كَما اُحِبُّكَ فِي العَلانِيَةِ ، فَنَكَتَ بِعودِهِ ذلِكَ فِي الأَرضِ طَويلاً ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقالَ : صَدَقتَ ، إنّ طينَتَنا طينَةٌ مَرحومَةٌ ، أخَذَ اللّه ُ ميثاقَها يَومَ أخَذَ الميثاقَ ، فَلا يَشُذُّ مِنها شاذٌّ ، ولا يَدخُلُ فيها داخِلٌ إلى يَومِ القِيامَةِ . أما إنَّهُ فَاتَّخِذ لِلفاقَةِ جِلبابًا ، فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : الفاقَةُ إلى مُحِبّيكَ أسرَعُ مِنَ السَّيلِ المُنحَدِرِ مِن أعلَى الوادي إلى أسفَلِهِ [٦] .
[١] غرر الحكم : ٩٠٣٧ .[٢] غرر الحكم : ٩٠٣٨ .[٣] الغارات : ٢ / ٥٨٨ ، تأويل الآيات الظاهرة : ٧٧٥ .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ١١٢ .[٥] المؤمن : ١٦ / ٥ ، أعلام الدين : ٤٣٢ .[٦] أمالي الطوسيّ : ٤٠٩ / ٩٢١ ، وراجع بصائر الدرجات : ٣٩٠ و٣٩١ ، الاختصاص : ٣١١ و ٣١٢ .