اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤٢
٩٩٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ لاِ?بي ذَرٍّ لَمّا قالَ إنّي اُحِبُّكُم أهلَ البَيتِ ـ : اللّه َ اللّه َ ! فَأَعِدَّ لِلفَقرِ تِجفافـًا [١] ، فَإِنَّ الفَقرَ أسـرَعُ إلى مَن يُحِبُّنا مِنَ السَّيلِ مِن أعلَى الأَكَمَةِ إلى أسفَلِها [٢] .
٩٩٨.اِبنُ عَبّاسٍ : أصابَ نَبِيَّ اللّه ِ صلى الله عليه و آله خَصاصَةٌ فَبَلَغَ ذلِكَ عَلِيًّا عليه السلام ، فَخَرَجَ يَلتَمِس عَمَلاً لِيُصيبَ مِنهُ شَيئًا يَبعَثُ بِهِ إلى نَبِيِّ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَأَتى بُستانًا لِرَجُلٍ مِنَ اليَهودِ ، فَاستَقى لَهُ سَبعَةَ عَشَرَ دَلوًا كُلَّ دَلوٍ بِتَمرَةٍ ، فَخَيَّرَهُ اليَهودِيُّ مِن تَمرِهِ سَبعَ عَشرَةَ تَمرَةً عَجوَةً ، فَجاءَ بِها إلى نَبِيِّ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : مِن أينَ هذا يا أبَا الحَسَنِ ؟ قالَ : بَلَغَني ما بِكَ مِنَ الخَصاصَةِ يا نَبِيَّ اللّه ِ فَخَرَجتُ ألتَمِسُ عَمَلاً لاُِصيبَ لَكَ طَعامًا . قالَ : فَحَمَلَكَ عَلى هذا حُبُّ اللّه ِ ورَسولِهِ ؟ قالَ عَلِيٌّ : نَعَم يا نَبِيَّ اللّه ِ ، فَقالَ نَبِيُّ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : وَاللّه ِ ما مِن عَبدٍ يُحِبُّ اللّه َ ورَسولَهُ إلاّ الفَقرُ أسرَعُ إلَيهِ مِن جَريَةِ السَّيلِ عَلى وَجهِهِ ، مَن أحَبَّ اللّه َ ورَسولَهُ فَليُعِدَّ تِجفافًا ، وإنَّما يَعنِي الصَّبرَ [٣] .
٩٩٩.عَنَمَةُ الجُهَنِيُّ : خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ بِأَبي واُمّي أنتَ ، إنَّهُ لَيَسوؤُنِي الَّذي أرى بِوَجهِكَ وعَمّا هُوَ ؟ قالَ : فَنَظَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إلى وَجهِ الرَّجُلِ ساعَةً ثُمَّ قالَ : الجوعُ . فَخَرَجَ الرَّجُلُ يَعدو ـ أو شَبيهًا بِالعَدوِ ـ حَتّى أتى بَيتَهُ فَالتَمَسَ فيهِ الطَّعامَ فَلَم يَجِد شَيئًا ، فَخَرَجَ إلى بَني قُرَيظَةَ فَأَجَّرَ نَفسَهُ بِكُلِّ دَلوٍ يَنزَعُها تَمرَةً حَتّى جَمَعَ حَفنَةً أو كَفًّا مِن تَمرٍ ، ثُمَّ رَجَعَ بِالتَّمرِ حَتّى وَجَدَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله في مَجلِسٍ لَم يَرِم [٤] ، فَوَضَعَهُ بَينَ يَدَيهِ وقالَ : كُل أي رَسولَ اللّه ِ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : مِن أينَ لَكَ هذَا التَّمرُ ؟ فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ ، فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنّي لَأَظُنُّكَ تُحِبُّ اللّه َ ورَسولَهُ ؟ قالَ : أجَل ، وَالَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لَأَنتَ أحَبُّ إلَيَّ مِن نَفسي ووُلدي وأهلي ومالي ، فَقالَ : امّا لا فَاصطَبِر لِلفاقَةِ ، وأعِدَّ لِلبَلاءِ تِجفافًا ، فَوَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ لَهُما إلى مَن يُحِبُّني أسرَعُ مِن هُبوطِ الماءِ مِن رَأسِ الجَبَلِ إلى أسفَلِهِ [٥] .
[١] تِجْفافًا ـ بكسر التاء وسكون الجيم ـ : شيء من سلاح يترك على الفرس يقيه الأذى . (النهاية : ١ / ٢٧٩) .[٢] المستدرك على الصحيحين : ٤ / ٣٦٧ / ٧٩٤٤ ، وراجع سنن الترمذيّ : ٤ / ٥٧٦ / ٢٣٥٠ ، شُعب الإيمان : ٢ / ١٧٣ / ١٤٧١ .[٣] السنن الكبرى : ٦ / ١٩٧ / ١١٦٤٩ ، تاريخ دمشق «ترجمة الإمام عليّ عليه السلام» : ٢ / ٤٤٩ / ٩٦٦ نحوه .[٤] رام بالمكان : أقام وثبت ، ولم يزل فيه . (المنجد : ٢٩٠) .[٥] المعجم الكبير : ١٨ / ٨٤ / ١٥٥ ، الإصابة : ٤ / ٦١١ / ٦٠٩٧ ، اُسد الغابة : ٤ / ٢٩٤ / ٤١١٢ .