اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٨
٩٩١.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أحَبَّ اللّه َ أحَبَّ النَّبِيَّ ، ومَن أحَبَّ النَّبِيَّ أحَبَّنا ، ومَن أحَبَّنا أحَبَّ شيعَتَنا [١] .
٩٩٢.الإمام الصادق عليه السلام : مَن تَوَلّى مُحِبَّنا فَقَد أحَبَّنا [٢] .
٥ / ٣
بُغضُ عَدُوِّهِم
٩٩٣.صالِحُ بنُ مَيثَمٍ التَّمارِ رحمه الله : وَجَدتُ في كِتابِ مَيثَمٍ رضى الله عنه يَقولُ : تَمَسَّينا لَيلَةً عِندَ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بن أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَقالَ لَنا : لَيسَ مِن عَبدٍ اِمتَحَنَ اللّه ُ قَلبَهُ بِالإِيمانِ إلاّ أصبَحَ يَجِدُ مَوَدَّتَنا عَلى قَلبِهِ ، ولا أصبَحَ عَبدٌ مِمَّن سَخَطَ اللّه ُ عَلَيهِ إلاّ يَجِدُ بُغضَنا عَلى قَلبِهِ ، فَأَصبَحنا نَفرَحُ بِحُبِّ المُؤمِنِ لَنا ، ونَعرِفُ بُغضَ المُبغِضِ لَنا ، وأصبَحَ مُحِبُّنا مُغتَبِطًا بِحُبِّنا بِرَحمَةٍ مِنَ اللّه ِ يَنتَظِرُها كُلَّ يَومٍ ، وأصبَحَ مُبغِضُنا يُؤَسِّسُ بُنيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ ، فَكَأَنَّ ذلِكَ الشَّفا قَدِ انهارَ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ ، وكَأَنَّ أبوابَ الرَّحمَةِ قَد فُتِحَت لِأَصحابِ الرَّحمَةِ ، فَهَنيئًا لِأَصحابِ الرَّحمَةِ رَحمَتُهُم ، وتَعسًا لِأَهلِ النّارِ مَثواهُم . إنَّ عَبدًا لَن يُقَصِّرَ في حُبِّنا لِخَيرٍ جَعَلَهُ اللّه ُ في قَلبِهِ ، ولَن يُحِبَّنا مَن يُحِبُّ مُبغِضَنا ، إنَّ ذلِكَ لا يَجتَمِعُ في قَلبٍ واحِدٍ و «ما جَعَلَ اللّه ُ لِرَجُلٍ مِن قَلبَينِ في جَوفِهِ [٣] » يُحِبُّ بِهذا قَومًا ويُحِبُّ بالآخَرِ عَدُوَّهُم ، وَالَّذي يُحِبُّنا فَهُوَ يُخلِصُ حُبَّنا كَما يَخلُصُ الذَّهَبُ لا غِشَّ فيهِ . نَحنُ النُّجَباءُ وأفراطُنا أفراطُ الأَنبِياءِ ، وأنَا وَصِيُّ الأَوصِياءِ ، وأنَا حِزبُ اللّه ِ ورَسولِهِ ، وَالفِئَةُ الباغِيَةُ حِزبُ الشَّيطانِ ، فَمَن أحَبَّ أن يَعلَمَ حالَهُ في حُبِّنا فَليَمتَحِن قَلبَهُ ، فَإِن وَجَد فيهِ حُبَّ مَن ألَّبَ [٤] عَلَينا فَليَعلَم أنَّ اللّه َ عَدُوُّهُ وجَبرَئيلُ وميكائيلُ ، واللّه ُ عَدُوٌّ لِلكافِرينَ [٥] .
[١] تفسير فرات الكوفيّ : ١٢٨ / ١٤٦ عن زيد بن حمزة بن محمّد بن عليّ بن زياد القصّار معنعنًا .[٢] البحار : ١٠٠ / ١٢٤ / ٣٤ نقلاً عن المزار الكبير عن عبد الرحمن بن مسلم .[٣] الأحزاب : ٤ .[٤] الالب بالفتح والكسر : القوم يجتمعون على عداوة إنسان وألّبهم : جمّعهم (لسان العرب : ١ / ٢١٥) .[٥] أمالي الطوسيّ : ١٤٨ / ٢٤٣ ، بشارة المصطفى : ٨٧ ، كشف الغمّة : ٢ / ١١ ، تأويل الآيات الظاهرة : ٤٣٩ نحوه عن أبي الجارود عن الإمام الصادق عليه السلام .