اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٠
٩٦٧.الإمام عليّ عليه السلام : لَو ضَرَبتُ خَيشومَ المُؤمِنِ بِسَيفي هذا عَلى أن يُبغِضَني ما أبغَضَني ، ولَو صَبَبتُ الدُّنيا بِجَمّاتِها عَلَى المُنافِقِ عَلى أن يُحِبَّني ما أحَبَّني ، وذلِكَ أنَّهُ قُضِيَ فَانقَضى عَلى لِسانِ النَّبِيِّ الاُمِّيِّ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ : يا عَلِيُّ ، لا يُبغِضُكَ مُؤمِنٌ ، ولا يُحِبُّكَ مُنافِقٌ [١] .
٩٦٨.الإمام الباقر عليه السلام : حُبُّنا إيمانٌ ، وبُغضُنا كُفرٌ [٢] .
٩٦٩.عنه عليه السلام : وَاعلَم ـ يا أبَا الوَردِ ويا جابِرُ ـ أنَّكُما لَم تُفَتِّشا مُؤمِنًا إلى أن تَقومَ السّاعَةُ عَن ذاتِ نَفسِهِ إلاّ عَن حُبِّ أميرِالمُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام . وأنَّكُما لَم تُفَتِّشا كافِرًا إلى أن تَقومَ السّاعَةُ عَن ذاتِ نَفسِهِ إلاّ وَجَدتُماهُ يُبغِضُ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيًّا ، وذلِكَ أنَّ اللّه َ تَعالى قَضى عَلى لِسانِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام : إنَّهُ لا يُبغِضُكَ مُؤمِنٌ ، ولا يُحِبُّكَ كافِرٌ أو مُنافِقٌ «وقَد خابَ مَن حَمَلَ ظُلمًا [٣] » ، ولكِن أحِبّونا حُبَّ قَصدٍ تَرشُدوا وتُفلِحوا ، أحِبّونا مَحَبَّةَ الإِسلام [٤] .
٩٧٠.عنه عليه السلام : مَن أرادَ أن يَعلَمَ أنَّهُ مِن أهلِ الجَنَّةِ فَيَعرِضُ حُبَّنا عَلى قَلبِهِ ، فَإِن قَبِلَهُ فَهُوَ مُؤمِنٌ [٥] .
٩٧١.عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بِشرٍ : كُنتُ عِندَ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ جالِسًا إذ جاءَ راكِبٌ أناخَ بَعيرَهُ ، ثُمَّ أقبَلَ حَتّى دَفَعَ إلَيهِ كِتابًا ، فَلَمّا قَرَأَهُ قالَ : ما يُريدُ مِنّا المُهَلَّبُ ؟! فَوَاللّه ِ ، ما عِندَنا اليَومَ مِن دُنيا ، ولا لَنا مِن سُلطانٍ . فَقالَ : جَعَلَنِي اللّه ُ فِداكَ ، إنَّهُ مَن أرادَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ فَهُوَ عِندَكُم أهلَ البَيتِ . قالَ : ما شاءَ اللّه ُ ، أما إنَّهُ مَن أحَبَّنا فِي اللّه ِ نَفَعَهُ اللّه ُ بِحُبِّنا ، ومَن أحَبَّنا لِغَيرِ اللّه ِ فَإِنَّ اللّه َ يَقضي فِي الاُمورِ مايَشاءُ . إنَّما حُبُّنا أهلَ البَيتِ شَيءٌ يَكتُبُهُ اللّه ُ في قَلبِ العَبدِ ، فَمَن كَتَبَهُ اللّه ُ في قَلبِهِ لَم يَستَطِع أحَدٌ (أن) يَمحُوَهُ ، أما سَمِعتَ اللّه َ يَقولُ : «اُولئِكَ كَتَبَ في قُلوبِهِمُ الإِيمانَ وأيَّدَهُم بِروحٍ مِنهُ [٦] » ، فَحُبُّنا أهلَ البَيتِ (مِن أصلِ) الإِيمانِ [٧] .
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٤٥ ، أمالي الطوسيّ : ٢٠٦ / ٣٥٣ نحوه عن سويد بن غفلة ، روضة الواعظين : ٣٢٣ ، وراجع الكافي : ٨ / ٢٦٨ / ٣٩٦ .[٢] الكافي : ١ / ١٨٨ / ١٢ ، المحاسن : ١ / ٢٤٧ / ٤٦٣ كلاهما عن محمّد بن الفضيل ، تفسير فرات الكوفيّ : ٤٢٨ / ٥٦٦ عن زياد بن المنذر .[٣] طه : ١١١ .[٤] تفسير فرات الكوفيّ : ٢٦٠ / ٣٥٥ عن جابر بن يزيد وأبي الورد .[٥] كامل الزيارات : ١٩٣ عن أبي بكر الحضرميّ .[٦] المجادلة : ٢٢ .[٧] شواهد التنزيل : ٢ / ٣٣٠ / ٩٧١ ، وراجع تأويل الآيات الظاهرة : ٦٥٠ .