اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٨
٢ / ٤
آيَةُ الإِيمانِ
٩٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عاهَدَني رَبّي أن لا يَقبَلَ إيمانَ عَبدٍ إلاّ بِمَحَبَّةِ أهلِ بَيتي [١] .
٩٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُؤمِنُ عَبدٌ حَتّى أكونَ أحَبَّ إلَيهِ مِن نَفسِهِ ، و(أهلي) أحَبَّ إلَيهِ مِن أهلِهِ ، وعِترَتي أحَبَّ إلَيهِ مِن عِترَتِهِ ، وذاتي أحَبَّ إلَيهِ مِن ذاتِهِ [٢] .
٩٦١.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَتِمُّ الإِيمانُ إلاّ بِمَحَبَّتِنا أهلَ البَيتِ [٣] .
٩٦٢.الإمام عليّ عليه السلام : أما إنَّهُ لَيسَ عَبدٌ مِن عِبادِ اللّه ِ مِمَّنِ امتَحَنَ اللّه ُ قَلبَهُ لِلإِيمانِ إلاّ وهُوَ يَجِدُ مَوَدَّتَنا عَلى قَلبِهِ ، فَهُوَ يُحِبُّنا . ولَيسَ عَبدٌ مِن عِبادِ اللّه ِ مِمَّن سَخَطَ اللّه ُ عَلَيهِ إلاّ وهُوَ يَجِدُ بُغضَنا عَلى قَلبِهِ ، فَهُوَ يُبغِضُنا . فَأَصبَحَ مُحِبُّنا يَنتَظِرُ الرَّحمَةَ ، وكَأَنَّ أبوابَ الرَّحمَةِ قَد فُتِحَت لَهُ . وأصبَحَ مُبغِضُنا عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ ، فَهَنيئًا لِأَهلِ الرَّحَمةِ رَحمَتُهُم ، وتَعسًا لِأَهلِ النّارِ مَثواهُم [٤] .
٩٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أبغَضَ عَلِيًّا فَقَد أبغَضَني ، ومَن أبغَضَني فَقَد أبغَضَ اللّه َ ، لا يُحِبُّكَ إلاّ مُؤمِنٌ ، ولا يُبغِضُكَ إلاّ كافِرٌ أو مُنافِقٌ [٥] .
٩٦٤.الإمام عليّ عليه السلام : عَهِدَ إلَيَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن لا يُحِبَّني إلاّ مُؤمِنٌ ، ولا يُبغِضَني إلاّ مُنافِقٌ [٦] .
٩٦٥.اُمُّ سَلَمَةَ : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ لِعَلِيٍّ عليه السلام : لا يُبغِضُكَ مُؤمِنٌ ، ولا يُحِبُّكَ مُنافِقٌ [٧] .
٩٦٦.أبو ذَرٍّ : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ لِعَلِيٍّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ أخَذَ مِيثاقَ المُؤمِنينَ عَلى حُبِّكَ ، وأخَذَ ميثاقَ المُنافِقينَ عَلى بُغضِكَ . ولَو ضَرَبتَ خَيشومَ المُؤمِنِ ما أبغَضَكَ ، ولَو نَثَرتَ الدَّنانيرَ عَلَى المُنافِقِ ما أحَبَّكَ . يا عَلِيُّ ، لا يُحِبُّكَ إلاّ مُؤمِنٌ ، ولا يُبغِضُكَ إلاّ مُنافِقٌ [٨] .
[١] إحقاق الحقّ : ٩ / ٤٥٤ نقلاً عن المناقب المرتضويّة و خلاصة الأخبار .[٢] المعجم الأوسط : ٦ / ٥٩ / ٥٧٩٠ ، المعجم الكبير : ٧ / ٧٥ / ٦٤١٦ من دون «وعترتي أحبّ إليه من عترته» ، الفردوس : ٥ / ١٥٤ / ٧٧٩٦ ، أمالي الصدوق : ٢٧٤ / ٩ ، علل الشرائع : ١٤٠ / ٣ ، بشارة المصطفى : ٥٢ كلّها عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه ، روضة الواعظين : ٢٩٨ مرسلاً .[٣] كفاية الأثر : ١١٠ عن واثلة بن الأسقع .[٤] أمالي الطوسيّ : ٣٤ / ٣٤ ، أمالي المفيد : ٢٧٠ / ٢ ، بشارة المصطفى : ٤٨ ، كشف الغمّة : ١ / ١٤٠ كلّها عن الحارث الأعور .[٥] تاريخ دمشق «ترجمة الإمام عليّ عليه السلام» : ٢ / ١٨٨ / ٦٧١ عن يعلى بن مرّة الثقفي .[٦] سنن النسائيّ: ٨/١١٧ ، مسند ابن حنبل: ١/٢٠٤/٧٣١، فضائل الصحابة لابن حنبل: ٢/٥٦٤/٩٤٨ ، كنزالفوائد : ٢ / ٨٣ ، الغارات : ٢ / ٥٢٠ ، تاريخ بغداد : ٢ / ٢٥٥ و ١٤ / ٤٢٦ كلّها عن زرّ بن حبيش ، وفي : ٨ / ٤١٧ عن عليّ بن ربيعة الوالبي وفي بعضها «لا يحبّك» و «لا يبغضك» .[٧] مسند ابن حنبل : ١٠ / ١٧٦ / ٢٦٥٦٩ ، سنن الترمذيّ : ٥ / ٦٣٥ / ٣٧١٧ وفيه «لا يحبّ عليًّا منافق ولا يبغضه مؤمن» ، البداية والنهاية : ٧ / ٣٥٥ ، تاريخ دمشق «ترجمة الإمام عليّ عليه السلام» : ٢ / ٢٠٨ / ٩٩ ، وراجع : ١ / ٢٤٧ / ٣١٣ ، المحاسن : ١ / ٢٤٨ / ٤٦٥ ، أعلام الدين : ٢٧٨ ، عوالي اللآلي : ٤ / ٨٥ / ٩٥ ، الاحتجاج : ١ / ١٤٩ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ٤ / ٨٣ قال : قد اتّفقت الأخبار الصحيحة التي لا ريب فيها عند المحدّثين على أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قال : «لا يبغضك إلاّ منافق ولا يحبّك إلاّ مؤمن» .[٨] تاريخ دمشق «ترجمه الإمام عليّ عليه السلام»: ٢/٢٠٤/٦٩٥، الغارات: ٢/٥٢٠ عن حبّه العرنيّ، من دون ذيله .