اهل بيت (ع) در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٠
الفصل الأوّل: مَعرِفَةُ حُقوقِهِم
٧٨١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لا يَنفَعُ عَبدًا عَمَلُهُ إلاّ بِمَعرِفَةِ حَقِّنا [١] .
٧٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : سِراجُ المُؤمِنِ مَعرِفَةُ حَقِّنا ، وأشَدُّ العَمى مَن عَمِيَ عَن فَضلِنا [٢] .
٧٨٣.الإمام عليّ عليه السلام : لَنا حَقٌّ ، فَإِن اُعطيناهُ ، وإلاّ رَكِبنا أعجازَ الإِبِلِ وإن طالَ السُّرى .
٧٨٤.عنه [٣] عليه السلام : عنه [٤] عليه السلام : مَن ماتَ عَلى فِراشِهِ وهُوَ عَلى مَعرِفَةِ حَقِّ رَبِّهِ ورَسولِهِ وحَقِّ أهلِ بَيتِهِ ماتَ شَهيدًا ، ووَقَعَ أجرُهُ عَلَى اللّه ِ سُبحانَهُ ، وَاستَوجَبَ ثَوابَ ما نَوى مِن صالِحِ عَمَلِهِ ، وقامَت نِيَّتُهُ مَقامَ إصلاتِهِ سَيفَهُ ، فَإِنَّ لِكُلِّ شَيءٍ أجَلاً لا يَعدوهُ [٥] .
٧٨٥.جابِرُ بنُ يَزيدَ الجُعفِيُّ عن أبي جَعفَرٍ مُحَم سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ : «ثُمَّ أورَثنَا الكِتابَ الَّذينَ اصطَفَينا مِن عِبادِنا فَمِنهُم ظالِمٌ لِنَفسِهِ ومِنهُم مُقتَصِدٌ ومِنهُم سابِقٌ بِالخَيراتِ بِإِذنِ اللّه ِ [٦] » ، فَقالَ : الظّالِمُ مِنّا [٧] مَن لا يَعرِفُ حَقَّ الإِمامِ ، وَالمُقتَصِدُ العارِفُ بِحَقِّ الإِمامِ ، وَالسّابِقُ بِالخَيراتِ بِإِذنِ اللّه ِ هُوَ الإِمامُ «جَنّاتُ عَدنٍ يَدخُلونَها [٨] » يَعنِي السّابِقَ وَالمُقتَصِدَ [٩] .
[١] المعجم الأوسط : ٢ / ٣٦٠ / ٢٢٣٠ عن ابن أبي ليلى عن الإمام الحسن بن عليّ عليهماالسلام ، ينابيع المودّة : ٢ / ٢٧٢ / ٧٧٥ عن جابر ، مجمع الزوائد : ٩ / ٢٧٢ / ١٥٠٠٧ ، أمالي المفيد : ٤٤ / ٢ ، وذكره أيضًا في : ١٣ / ١ وفيه «بمعرفتنا» بدل «بمعرفة حقّنا» ، المحاسن : ١ / ١٣٤ / ١٦٩ والثلاثة الأخيرة عن عبدالرحمن ابن أبي ليلى عن الإمام الحسين عليه السلام وفيها «لا ينتفع عبد بعمله» ، وراجع الغدير : ٢ / ٣٠١ ، و : ١٠ / ٢٨٠ ، إحقاق الحقّ : ٩ / ٤٢٨ .[٢] جامع الأخبار : ٥٠٥ / ١٣٩٩ ، الخصال : ٦٣٣ / ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، تفسير فرات الكوفيّ : ٣٦٨ / ٤٩٩ عن الإمام عليّ عليه السلام .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٢٢ .[٤] غررالحكم : ٩٠٦١ .[٥] فاطر : ٣٢ .[٦] الظاهر زيادة لفظ «منا» .[٧] فاطر : ٣٣ .[٨] معاني الأخبار : ١٠٤ ، وراجع الكافي : ١ / ٢١٤ باب «في أنّ من اصطفاه اللّه من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمّة عليهم السلام» .