بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع) - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٤١ - كفر من خالف عليّاً وعدم قبول الإيمان إلاّ بولايته
قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « ان أول كرامة المؤمن على الله تعالى أن يغفر لمشيعه » [١].
٢٩ ـ أخبرنا الشيخ الزاهد أبو محمّد الحسن بن الحسين ، عن عمه محمّد بن الحسن ، عن أبيه الحسن بن الحسين بن علي ، عن عمّه الشيخ أبي جعفر محمّد بن علي بن بابويه رضياللهعنه ، قال : حدّثنا الحسن بن عبدالله بن سعيد ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد [٢] بن حمدان القشيري ، قال : أخبرنا المغيرة بن محمّد بن مهلب ، قال : أخبرنا عبدالغفار بن محمّد بن كثير [٣] الكلابي الكوفي ، عن عمرو بن ثابت ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله :
« حبي وحب أهل بيتي نافع في سبع مواطن [٤] أهوالهن عظيمة : عند الوفاة ، وفي القبر ، وعند النشور ، وعند الكتاب ، وعند الحساب ، وعند الميزان ، وعند الصراط » [٥].
٣٠ ـ وبهذا الأسناد ، عن أبي جعفر محمّد بن علي بن بابويه ، قال : حدثنا محمّد بن علي ، عن عمّه أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن محمّد بن سنان ، عن زياد بن المنذر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله :
« المخالف على علي بن أبي طالب بعدي كافر ، والمشرك به كافر ، والمحب له مؤمن ، والمبغض له منافق ، والمقتفي لأثره لاحق ، والمحارب له مارق [٦] ، والرادّ عليه زاهق ، علي نور الله في بلاده وحجّته على عباده ، علي سيف الله على أعدائه ، ووارث علم أنبيائه ، علي كلمة الله العليا وكلمة أعدائه السفلى ، علي سيّد الأوصياء ووصيّ سيّد الأنبياء ، علي أمير المؤمنين وقائد الغرّ المحجلين وإمام المسلمين ،
|
[١] في « ط » : المشيعيه. |
[٢] في الخصال : محمّد بن أحمد. |
|
[٣] في الخصال : بكير. |
[٤] في « ط » : مواضع. |
[٥] رواه الصدوق في الخصال ٢ : ٣٦ ، والامالي ٢ : ١٩ وفضائل الشيعة : ٦.
[٦] في « ط » : منافق مارق.