بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع) - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٤٠٤ - اعتراف عمر بولاية عليّ
قال : فلا يسألني الله عزّ وجلّ عن توليته على رجلين من المسلمين ليلة سوداء أبداً ( وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ المُضِلِّينَ عَضُدًا ) [١] ، لكنّي ابعث إليه فأدعوه إلى ما في يدي من الحق فان أجاب فرجل من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم ، وان أبى حاكمته الىٰ الله ، فولّى المغيرة وهو يقول : [ فحاكمه إذاً ، فأنشأ يقول ] [٢] :
|
نصحت علياً في ابن حربٍ نصيحةً |
فردّ فما منّي له الدّهر ثانية |
|
|
ولم يقبل النصح الذي جئته به |
وكانت له تلك النصيحة كافية [٣] |
|
|
وقالوا له ما أخلص النصح كلّه |
فقلت له ان [٤] النصيحة غالية |
فقام قيس بن سعد فقال : ياأمير المؤمنين انّ المغيرة أشار عليك بأمر لم يرد الله به ، فقدّم فيه رجلاً وأخّر فيه اُخرى ، فان [ كان لك ] [٥] الغلبة تقرّب إليك بالنصيحة ، وان كانت لمعاوية تقرّب إليه بالمشورة ، ثم أنشأ يقول :
|
كاد ومن أرسى ثبيراً مكانه |
مغيرة ان يقوى عليك معاوية |
|
|
كنت بحمد الله فينا موفقاً |
وتلك التي أراكها غير كافية |
|
|
فسبحان من علا السماء مكانها |
والأرض دحاها كما هي هيه » [٦] |
٢٦ ـ عن أبي إسحاق ، عن الحرث ، عن علي عليهالسلام قال :
« كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يأتينا كلّ غداة فيقول : الصلاة رحمكم الله الصلاة ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) [٧] » [٨].
٢٧ ـ قال : حدّثنا أبو نعيم قال : قلت لقطر :
« كم كان بين قول النبي صلىاللهعليهوآله لعلي عليهالسلام : من كنت مولاه فعلي مولاه ، إلى وفاته ؟ قال : مائة يوم ».
٢٨ ـ قال : حدّثنا الحسين بن إبراهيم المعروف بأبي علية قال :
|
[١] الكهف : ٥١. |
[٢] من الأمالي. |
|
[٣] في الأمالي : عافية. |
[٤] في الأمالي : ذات. |
|
[٥] من الأمالي. |
[٦] رواه الشيخ في أماليه ١ : ٨٥. |
|
[٧] الاحزاب : ٣٣. |
[٨] رواه الشيخ في أماليه ١ : ٨٨. |