بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع) - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٣٦٣ - اعتراف عمر بولاية عليّ
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام في قول الله عزّ وجلّ : ( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ) [١] قال :
« المنذر النبي صلىاللهعليهوآله والهادي رجل من بني هاشم ، يعني نفسه » [٢].
٥٣ ـ حدّثنا عبيدالله المسعودي وهو عبيدالله بن الزبير عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، عن ابن عباس قال :
« كنت على الباب يوم الشورى فسمعت علي بن أبي طالب عليهالسلام يقول : أنشدكم الله أيها النفر جميعاً أفيكم من قال له رسول الله : اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه غيري ؟ قالوا : اللهم لا. ».
٥٤ ـ قال : حدثنا عبدالله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا عبدالله بن محمّد ابن عيسى ، قال : حدّثنا أبي ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن ابن مسكان ، عن عمّار بن يزيد ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمّد عليهالسلام قال :
« لمّا نزل رسول الله بطن قديد قال لعلي بن أبي طالب عليهالسلام : ياعلي اني سألت الله عزّ وجلّ ان يوالي بيني وبينك ففعل ، وسألته أن يوحي بيني وبينك ففعل ، وسألته أن يجعلك وصيي ففعل ، فقال رجل من القوم : والله لصاع من تمرشن بال خير مما سأل محمّد ربه ، هلاّ سأله ملكاً يعضده على عدوه أو كنزاً يستعين به على حاجته ، فأنزل الله تعالى : ( فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ) » [٣].
٥٥ ـ قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم رحمهالله ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال :
« قلت : جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين ؟ قال : نعم ياحسن أعظمها
[١] الرعد : ٧.
[٢] رواه ابن شهر آشوب في مناقبه ١ : ٥٦٧ عن الثعلبي ، عنه البحار ٣٥ : ٣٩٩.
[٣] رواه الشيخ في أماليه ١ : ١٠٦.