بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع) - الطبري، عماد الدين - الصفحة ١٧١ - وصيّة النبيّ
واحذّركم الإصغاء لهتاف الشيطان فانه لكم عدو مبين [١] فتكونوا كاُولئك الّذين قال لهم الشيطان : ( لا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَىٰ مَا لا تَرَوْنَ ) [٢] ، فتلقون [٣] إلى الرماح وزراًً [٤] وإلى السيوف جزراً وإلى العمد حطماً والسهام [٥] غرضاً ، ثمّ لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً » [٦].
١٤٠ ـ أخبرنا الشيخ الفقيه أبو النجم محمّد بن عبدالوهاب بن عيسى الرازي بها قراءة عليه في مسجد الغربي بدرب زامهران في صفر سنة عشر وخمسمائة ، قال : أخبرنا أبو سعيد محمّد بن أحمد بن الحسين النيشابوري قال : أخبرنا أبو الوليد الحسن بن محمّد البلخي الحافظ بقراءتي عليه ، ( قال : أخبرنا محمّد بن عوف ) [٧] ، قال : أخبرنا الحسن بن منير ، قال : حدّثنا أبو العباس أحمد بن عامر ، قال : حدّثنا أبو حاتم محمّد بن إدريس الحنظلي ( الرازي ) [٨] إملاء في أيام هشام بن عامر وهو يسمع منه ، قال : حدّثنا عبدالعزيز بن الخطاب ، قال : حدّثنا علي بن القاسم ، عن علي بن عبدالله ( عن أبي رافع ) [٩] ، عن أبي عبيدة بن محمّد بن عمار بن ياسر ، عن أبيه ، عن عمار بن ياسر رضياللهعنه عنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله :
« اُوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي طالب ، فمن تولاه فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله عزّوجلّ ، ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله عزّوجلّ ، ( ومن أبغضه فقد أبغضني ومن ابغضني فقد أبغض الله عزّ وجلّ ) [١٠] » [١١].
|
[١] في « ط » : فانه عدو مبين لكم. |
[٢] الانفال : ٤٨. |
|
[٣] في « م » : فتلقوني. |
[٤] في « ط » : زوراً. |
|
[٥] في « ط » : للعمد ، للسهام. |
[٦] رواه الشيخ في أماليه ٢ : ٣٠٣. |
|
[٧] ليس في البحار. |
[٨] ليس في « ط ». |
[٩] ليس في « ط » ، وفي البحار : علي بن عبيدالله بن أبي رافع.
[١٠] ليس في « ط ».
[١١] عنه البحار ٣٨ : ١٣٩ و ٣٩ : ٢٨١ ، رواه الطوسي في أماليه ١ : ٢٥٣ ، وابن المغازلي في مناقبه : ٢٣١. أقول : يأتي مثله في ج ٣ : الرقم ١٠ ، وج ٤ : الرقم ٢٠ و ٢١.