المناهج التفسيريّة في علوم القرآن
(١)
المقدّمة المؤلّف
٥ ص
(٢)
1 التفسير وحاجة القرآن إليه
١١ ص
(٣)
الأسباب الملزمة لتفسير القرآن
١٢ ص
(٤)
القرآن وآفاقه اللامتناهية
١٦ ص
(٥)
2 مؤهلات المفسِّر
١٩ ص
(٦)
العلوم التي يتوقّف عليها التفسير
١٩ ص
(٧)
شروط التفسير
٢٤ ص
(٨)
1 معرفة قواعد اللغة العربية
٢٥ ص
(٩)
2 معاني المفردات
٢٦ ص
(١٠)
3 تفسير القرآن بالقرآن
٢٨ ص
(١١)
4 الحفاظ على سياق الآيات
٢٩ ص
(١٢)
5 الرجوع إلى الأحاديث الصحيحة
٣٤ ص
(١٣)
6 معرفة أسباب النزول
٣٨ ص
(١٤)
7 الإحاطة بتاريخ صدر الإسلام
٤١ ص
(١٥)
8 تمييز الآيات المكّية عن المدنية
٤٣ ص
(١٦)
9 الوقوف على الآراء المطروحة حول الآية
٤٥ ص
(١٧)
10 الاجتناب عن التفسير بالرأي
٤٥ ص
(١٨)
3 القرآن قطعي الدلالة
٤٩ ص
(١٩)
الصفات الخبرية و كون الظواهر قطعيّة
٥٣ ص
(٢٠)
4 التفسير بالرأي
٦٠ ص
(٢١)
تفسير ما لا يدرك علمه إلاّ ببيان الرسول
٦١ ص
(٢٢)
إخضاع القرآن للعقيدة
٦٢ ص
(٢٣)
تفسير القرآن بغير الأُصول الصحيحة
٦٢ ص
(٢٤)
الاجتهاد في فهم القرآن غير التفسير بالرأي
٦٧ ص
(٢٥)
المنهج التفسيري غير الاهتمام التفسيري
٧٣ ص
(٢٦)
أنواع المناهج التفسيرية
٧٤ ص
(٢٧)
المنهج الأوّل التفسير بالعقل
٧٥ ص
(٢٨)
1 تفسير الصريح الفظري
٧٥ ص
(٢٩)
2 تفسير في ضوء المدارس الكلامية
٩٠ ص
(٣٠)
تأويلات المعتزلة
٩١ ص
(٣١)
أ الشفاعة حطّ الذنوب أو رفع الدرجة
٩١ ص
(٣٢)
ب هل مرتكب الكبيرة يستحق المغفرة؟
٩٣ ص
(٣٣)
تأويلات الأشاعرة
٩٦ ص
(٣٤)
1 جواز التكليف بما لا يطاق
٩٦ ص
(٣٥)
2 امتناع رؤية اللّه أو إمكانها
٩٨ ص
(٣٦)
3 التفسير على ضوء السنن الاجتماعية
١٠١ ص
(٣٧)
الوصية للوالدين ليست منسوخة
١٠٢ ص
(٣٨)
الصبر وأثره البنّاء
١٠٣ ص
(٣٩)
انشقاق السماء عند اختلال نظامها
١٠٤ ص
(٤٠)
موقف المنار من المعاجز والكرامات
١٠٦ ص
(٤١)
4 التفسير على ضوء العلم الحديث
١١٣ ص
(٤٢)
5 التفسير حسب تأويلات الباطنية
١١٧ ص
(٤٣)
التأويل عند الشهرستاني
١٢١ ص
(٤٤)
6 التفسير حسب تأويلات الصوفية
١٢٥ ص
(٤٥)
المنهج الثاني التفسير بالنقل
١٣٧ ص
(٤٦)
1 تفسير القرآن بالقرآن
١٣٩ ص
(٤٧)
2 التفسير البياني للقرآن
١٤٥ ص
(٤٨)
3 تفسير القرآن باللغة والقواعد العربية
١٤٩ ص
(٤٩)
4 تفسير القرآن بالمأثور عن النبي والأئمة
١٥٣ ص
(٥٠)
1 المحكم والمتشابه في القرآن الكريم
١٥٩ ص
(٥١)
تقسيم الآيات إلى محكمات ومتشهابهات
١٦٠ ص
(٥٢)
المحكمات أُمّ الكتاب
١٦٧ ص
(٥٣)
العلم بتأويل المتشابه
١٦٧ ص
(٥٤)
2 التأويل في القرآن الكريم
١٧١ ص
(٥٥)
ماهو المتشابه وماهو تأويله؟
١٧٤ ص
(٥٦)
التأويل في مقابل التنزيل
١٨٠ ص
(٥٧)
نماذج من التأويل في مقابل التنزيل
١٨١ ص
(٥٨)
3 القُرّاء السبعة و القراءات السبع
١٨٤ ص
(٥٩)
عوامل نشوء الاختلاف في القراءات
١٨٨ ص
(٦٠)
1 بداءة الخط
١٩٠ ص
(٦١)
2 الخلو من النقط
١٩١ ص
(٦٢)
3 إسقاط الألفات
١٩٢ ص
(٦٣)
4 تأثير اللهجة
١٩٣ ص
(٦٤)
4 صيانة القرآن من التحريف
١٩٥ ص
(٦٥)
التحريف لغة واصطلاحاً
١٩٥ ص
(٦٦)
1 امتناع تطرّق التحريف إلى القرآن
١٩٨ ص
(٦٧)
2 شهادة القرآن على عدم تحريفه
٢٠١ ص
(٦٨)
آية الحفظ
٢٠١ ص
(٦٩)
آية نفي الباطل
٢٠٣ ص
(٧٠)
آية الجمع
٢٠٤ ص
(٧١)
الروايات الدالّة على عدم التحريف
٢٠٥ ص
(٧٢)
1 أخبار العرض
٢٠٥ ص
(٧٣)
2 حديث الثقلين
٢٠٦ ص
(٧٤)
أهل البيت وصيانة القرآن
٢٠٦ ص
(٧٥)
الشيعة وصيانة القرآن
٢٠٨ ص
(٧٦)
شبهات مثارة حول صيانة القرآن
٢١٢ ص
(٧٧)
2 تشابه مصير الأُمّتين
٢١٦ ص
(٧٨)
3 عدم الانسجام بين الآيات والجمل
٢١٩ ص
(٧٩)
1 آية الكرسي وتقديم السنة على النوم
٢١٩ ص
(٨٠)
2 آية الخوف عن إقامة القسط
٢٢٠ ص
(٨١)
3 آية التطهير ومشكلة السياق
٢٢١ ص
(٨٢)
الآيات غير المكتوبة
٢٢٥ ص
(٨٣)
1 آية الرجم
٢٢٥ ص
(٨٤)
2 آية الفراش
٢٢٦ ص
(٨٥)
3 آية الرغبة
٢٢٦ ص
(٨٦)
4 آية الجهاد
٢٢٦ ص
(٨٧)
5 آية الرضعات
٢٢٦ ص
(٨٨)
روايات التحريف في كتب الحديث
٢٢٧ ص
(٨٩)
مع المحدّث النوري في كتابه « فصل الخطاب »
٢٣٢ ص
(٩٠)
5 النسخ في القرآن الكريم
٢٣٩ ص
(٩١)
في إمكان النسخ
٢٤١ ص
(٩٢)
جواز النسخ قبل حضور وقت العمل
٢٤٣ ص
(٩٣)
الفرق بين النسخ والبداء
٢٤٤ ص
(٩٤)
في أقسام النسخ
٢٤٧ ص
(٩٥)
1 نسخ الحكم دون التلاوة
٢٤٧ ص
(٩٦)
2 نسخ التلاوة دون الحكم
٢٤٨ ص
(٩٧)
3 نسخ الحكم والتلاوة
٢٥٠ ص
(٩٨)
فهرس المصادر
٢٥٥ ص
(٩٩)
فهرس المحتويات
٢٥٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص

المناهج التفسيريّة في علوم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٥٢ - ٣ نسخ الحكم والتلاوة

في حال بقاء التكليف. وأيّ قول أقبح من هذا؟! ومن فتح هذا الباب لم يأمن أن يكون بعض ما بأيدينا اليوم أو كلّه مخالفاً لشريعة رسول اللّه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بأن نسخ اللّه ذلك بعده ، وألف بين قلوب الناس على أن ألهمهم ما هو خلاف شريعته. فلصيانة الدين إلى آخر الدهر أخبر اللّه تعالى أنّه هو الحافظ لما أنزله على رسوله ، وبه يتبيّن انّه لا يجوز نسخ شيء منه بعد وفاته. وما ينقل من أخبار الآحاد شاذ لا يكاد يصحّ شيء منها.

قال : وحديث عائشة لا يكاد يصحّ ، لأنّه ( أي الراوي ) قال في ذلك الحديث : وكانت الصحيفة تحت السرير فاشتغلنا بدفن رسول اللّه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فدخل داجن البيت فأكله. ومعلوم أنّ بهذا لا ينعدم حفظه من القلوب ، ولا يتعذر عليهم إثباته في صحيفة أُخرى ، فعرفنا أنّه لا أصل لهذا الحديث. [١]

ومما يندى له الجبين ما تضافر نقله عن عائشة انّها قالت : كانت سورة الأحزاب تعدل على عهد رسول اللّه مائتي آية ، فلمّا كتب المصحف لم يقدر منها إلاّ على ما هي الآن.

قال أبو بكر : فمعنى هذا من قول أُمّ المؤمنين عائشة انّ اللّه تعالى رفع إليه من سورة الأحزاب ما يزيد على ما عندنا. [٢]

ونقل القرطبي أيضاً انّ هذه السورة ( الأحزاب ) كانت تعدل سورة البقرة.

ولعمر الحقّ انّ هذا نفس القول بالتحريف الذي اجمعت الأُمّة على بطلانه وأخذ اللّه على نفسه أن يحفظه وقال : ( إِنّا نَحْنُ نَزّلنا الذِّكْر وَإِنّا لَهُ لَحافِظُون ) [٣] ،


[١] أُصول السرخسي : ٢ / ٧٨ ـ ٨٠.

[٢] الجامع لأحكام القرآن : ١٤ / ١١٣ ، تفسير سورة الأحزاب.

[٣] الحجر : ٩.