الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٢ - مقدمة التحقيق
|
أنا عبدٌ لعبدهم وموال |
لهم أولياؤهم أوليائي |
|
|
شمس مجد لهم تعالت وجلت |
تخجل الشمس في سنا وسناء |
|
|
بلغوا سؤدداً بليغاً منيعا |
بارع الوصف مفعم البلغاء |
|
|
أهل بيت هم سفينة نوح |
وصراط النجاة يوم الجزاء |
|
|
فاز من كان يهتدي بهداهم |
في اختلاف الأهواء والآراء |
|
|
أعلم الخلق بل إليهم تناهى |
سند الناقلين والعلماء |
|
|
أترجّاهم لدنياي والاُخـ |
ـرى وهيهات أن يخيب رجائي |
|
|
جدّهم سابق البروق على متـ |
ـن براق في ليلة الإسراء |
|
|
قاطعاً للعوالم الملكوتيـ |
ـة يمضي قدماً بغير انثناء |
|
|
خلف الأرض والسماوات والكر |
سي والعرش خلفه من وراء |
|
|
خائضاً في بحار وصل وقرب |
يتلألأ في روضة الآلاء |
|
|
خاتم الأنبياء لكنّه أضحـ |
ـى إماماً لسائر الأنبياء |
|
|
كم صلاة كان المقدّم فيها |
وهم خلفه بغير إباء |
|
|
أشرقت في دجى ظلام القضايا |
من سنا علمهم وجوه القضاء |
|
|
سطعت نارهم على كلّ طود |
فاهتدى من رآه في البيداء |
|
|
خير نار يبدو الردى والهدى فيـ |
ـها لكلّ الأعداء والأولياء |
|
|
صرعوا الكفر والضلالة لمّا |
هاج منهم بأس لدى الهيجاء |
|
|
وعناق السيوف أحلى لديهم |
من عناق البيضاء والسمراء |
|
|
وإذا اُجّجت جحيم ضلال |
أطفأوا نارها بغيث الداء |
|
|
فرؤوس الرؤوس ودعن بالر |
غم صدور الصدور يوم اللقاء |
|
|
مدحهم خير قربة ظل يزري |
بالعبادات أيما ازراء |
|
|
كلّ بيت منه ببيت من الجـ |
ـنة يجزى أكرم بذاك الجزاء |