الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠٣ - مقطع من الزيارة الجامعة يدل على الرجعة
الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس في قوله تعالى ( إِن نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ) [١] قال : « هذه نزلت فينا وفي بني اُميّة ، يكون لنا عليهم دولة ، فتذلّ أعناقهم لنا بعد صعوبة وهواناً بعد عزّ » [٢].
السابع والعشرون بعد المائة : ما رواه الحسن بن سليمان نقلاً من كتاب « المشيخة » للحسن بن محبوب : عن محمّد بن سلام ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : في قوله تعالى ( رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ ) [٣] قال : « هو خاصّ لأقوام في الرجعة بعد الموت ، ويجري في القيامة » [٤].
الثامن والعشرون بعد المائة : ما رواه سعد بن عبدالله في رسالته في « أنواع آيات القرآن » برواية ابن قولويه على ما نقل عنه قال : قال أبو جعفر عليهالسلام : « نزل جبرئيل عليهالسلام بهذه الآية هكذا : ( فإنّ للظالمين آل محمّد حقّهم عذاباً دون ذلك )[٥] يعني عذاباً [٦] في الرجعة » [٧].
التاسع والعشرون بعد المائة : ما رواه العيّاشي في « تفسيره » على ما نقل عنه : عن جابر ، عن أبي جعفر عليهالسلام في قوله تعالى ( فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالأخِرَةِ قُلُوبُهُم مُنكِرَةٌ ) [٨] يعني : « لا يؤمنون بالرجعة أنّها حقّ » [٩].
[١] سورة الشعراء ٢٦ : ٤.
[٢] تأويل الآيات ١ : ٣٨٦ / ١.
[٣] سورة غافر ٤٠ : ١١.
[٤] مختصر البصائر : ٤٦٢ / ٥١٩.
[٥] سورة الطور ٥٢ : ٤٧. والآية هكذا ( وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَاباً دُونَ ذلِكَ ).
[٦] ( عذاباً ) لم يرد في « ح ».
[٧] وعن رسالة سعد بن عبدالله في البحار ٥٣ : ١١٧ / ١٤٤.
[٨] سورة النحل ١٦ : ٢٢.
[٩] تفسير العيّاشي ٢ : ٢٥٧ / ضمن حديث ١٤.