الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥٧ - عيسى
الموتى [١].
الرابع والعشرون : ما رواه الطبرسي أيضاً في هذه الآية ، قال : روي عن أبي عبدالله عليهالسلام في قوله ( اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَل مِنْهُنَّ جُزْءاً ) [٢] « إنّ معناه فرّقهن على كلّ جبل ، وكانت عشرة ، ثمّ خذ بمناقيرهنّ وادعهنّ بإسمي [٣] الأكبر يأتينك سعياً ، قال : ففعل إبراهيم ذلك ثمّ دعاهنّ فقال : احيين بإذن الله ، وكانت تجتمع وتأتلف وطارت إلى إبراهيم عليهالسلام » [٤].
الخامس والعشرون : ما رواه الطبرسي في قوله تعالى ( فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ ) قال : قيل : « إنّها الطاووس والديك والحمام والغراب ، أمر أن يقطّعها ويخلط ريشها بدمها » وهو المروي عن أبي عبدالله عليهالسلام [٥].
السادس والعشرون : ما رواه الطبرسي في تفسير قوله تعالى حكاية عن عيسى عليهالسلام ( وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ وَالأبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ الله ) [٦] قال : قيل : إنّ عيسى عليهالسلام أحيا أربعة أنفس : عازر ، وكان صديقاً له ، وكان قد مات منذ ثلاثة أيّام ، فقال لاُخته : انطلقي إلى قبره ، ثمّ قال : اللهمّ ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع ، إنّك أرسلتني إلى بني إسرائيل أدعوهم إلى دينك ، واُخبرهم أنّي اُحيي الموتى فأحيي عازراً ، قال : فقام عازر وخرج من قبره ، وبقي وولد له.
وابن العجوز تركته على سريره ميّتاً فدعا الله عيسى عليهالسلام فجلس على سريره ،
[١] مجمع البيان ٢ : ٢٢٣ ، باختلاف.
[٢] سورة البقرة ٢ : ٢٦٠.
[٣] في « ح ، ط » : بالإسم.
[٤] مجمع البيان ٢ : ٢٢٤.
[٥] المصدر نفسه.
[٦] سورة آل عمران ٣ : ٤٩.