الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٩٧ - بخت نصر يسلط على بني اسرائيل لعملهم بالمعاصي ١٧١ و
يزور آل محمّد عليهمالسلام في جنان [١] رضوى يأكل من طعامهم ويشرب من شرابهم ويتحدّث معهم في مجالسهم ، حتّى يقوم قائمنا أهل البيت ، فإذا قام قائمنا بعثهم الله فأقبلوا معه يلبّون زمراً ، فعند ذلك يرتاب المبطلون ، ويضمحلّ المحلّون ، ونجا المقرّبون » [٢]الحديث.
قال [٣] في « القاموس » : رجل محلّ منتهك للحرام ، ولا يرى للشهر الحرام حرمة [٤] « انتهى ».
والمقرّبون : بفتح الراء الذين يستعجلون هم المقرّبون ، أو بكسر الراء الذين يقولون : الفرج قريب.
الثالث عشر بعد المائة : ما رواه سعد بن عبدالله في « مختصر البصائر » على مانقل عنه : عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن عبدالله بن قبيصة ، عن أبيه ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في قول الله عزّوجلّ ( يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ) [٥] قال : « يكسّرون [٦] في الكرّة كما يكسّر [٧]الذهب حتّى يرجع كلّ شيء إلى شبهه ـ يعني إلى حقيقته ـ » [٨].
أقول : لعلّه إشارة إلى مزج الطينتين ثمّ تمييزهما في الرجعة ، أو المراد امتحانهم حتّى تظهر حقائقهم.
[١] في المطبوع ونسخة « ش ، ح ، ك ، ط » : جبال ، وما أثبتناه من المصدر.
[٢] الكافي ٣ : ١٣١ / ٤.
[٣] من هنا يبدأ ما سقط من « ك » إلى آخر الباب.
[٤] القاموس المحيط ٣ : ٤٩٣ ـ حلّ.
[٥] سورة الذاريات ٥١ : ١٣.
[٦] في المطبوع و « ط » : يكرّون.
[٧] في المطبوع و « ط » : يكرّ.
[٨] مختصر البصائر : ١١٧ / ٩٤.