الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٢ - الثاني عشر إن الامام عالم بالاسم الأعظم
الثالثة والأربعون : قوله تعالى ( وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً ) [١].
روى علي بن إبراهيم في تفسير ذلك الفضل : إنّ من جملته : أنّ الله أنزل [٢] عليه الزبور فيه توحيد الله وتمجيد ودعاء ، وأخبار رسول الله وأمير المؤمنين والقائم وأخبار الرجعة [٣].
الرابعة والأربعون : قوله تعالى ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ) [٤].
روى علي بن إبراهيم وغيره : أنّ المراد بها أخبار الرجعة [٥].
الخامسة والأربعون : قوله تعالى ( أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ * وَيَقُولُونَ مَتَى هذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) [٦].
روى علي بن إبراهيم : أنّ الآيتين في الرجعة [٧].
السادسة والأربعون : قوله تعالى ( أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأرْضِ ) [٨].
قال : أولم ينظروا في القرآن والأخبار برجعة الاُمم الهالكة ، رواه علي بن إبراهيم في تفسيرها [٩].
[١] سورة سبأ ٣٤ : ١٠.
[٢] في « ط » والمطبوع : نزّل.
[٣] تفسير القمّي ٢ : ١٢٦ ، ورد القول في تفسير قوله تعالى ( وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَـانَ عِلْماً ) آية ١٥ من سورة النمل.
[٤] سورة الأنبياء ٢١ : ١٠٥.
[٥] تفسير القمّي ٢ : ١٢٦.
[٦] سورة السجدة ٣٢ : ٢٧ ـ ٢٨.
[٧] تفسير القمّي ٢ : ١٧١.
[٨] سورة فاطر ٣٥ : ٤٤.
[٩] تفسير القمّي ٢ : ٢١٠.