الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٩ - مقدمة الكتاب
رسول الله صلىاللهعليهوآله : ألاّ صنع خلاف الذي صنع؟ كانوا [١] بذلك مشركين ، ثمّ تلا هذه الآية ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيَما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) [٢] ثمّ قال : عليكم بالتسليم » [٣].
٢ ـ وعن علي بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن الخشّاب ، عن العبّاس بن عامر ، عن ربيع المسلي [٤] ، عن يحيى بن زكريا الأنصاري [٥] ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : « من سرّه أن يستكمل الإيمان كلّه [٦] فليقل [٧] : القول منّي في جميع الأشياء قول آل محمّد ، فيما أسرّوا وما أعلنوا ، وفيما بلغني عنهم وما لم يبلغني » [٨].
٣ ـ وفي باب معرفة الإمام والردّ إليه : عن الحسين بن محمّد [٩]، عن الحسن بن علي ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبيه [١٠] ، عن ابن اُذينة ، عن غير واحد ، عن أحدهما عليهماالسلام قال : « لا يكون العبد مؤمناً حتّى يعرف الله ورسوله والأئمّة كلّهم وإمام زمانه [١١] ، ويردّ إليه ويسلّم له » [١٢].
[١] في المصدر والمحاسن زيادة : أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا.
[٢] سورة النساء ٤ : ٦٥.
[٣] الكافي ١ : ٣٩٠ / ٢ و ٢ : ٣٩٨ / ٦ ، واللفظ للثاني ، وأورده البرقي في المحاسن ١ : ٤٢٢ / ٩٦٩.
[٤] في « ح » : المسلمي.
[٥] عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام. رجال الطوسي : ٣٣٣ / ١٠.
[٦] ( كلّه ) لم يرد في « ك ».
[٧] في « ح ، ك » : فليقبل.
[٨] الكافي ١ : ٣٩١ / ٦ ، وأورده الحلّي في مختصر البصائر : ٢٦٦ / ٢٦٠.
[٩] في المصدر زيادة : عن معلّى.
[١٠] ( عن أبيه ) لم يرد في « ك ».
[١١] ( وإمام زمانه ) لم يرد في « ط ».
[١٢] الكافي ١ : ١٨٠ / ٢ ، وفيه زيادة : ثمّ قال : كيف يعرف الآخر وهو يجهل الأوّل؟!.