الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٦ - بخت نصر يسلط على بني اسرائيل لعملهم بالمعاصي ١٧١ و
عشرين سنة ، وأماته مائة سنة ، ثمّ أحياه فعاش بعدها ثلاثين سنة وماتا في ساعة واحدة ، فخرّ الشيخ مغشيّاً عليه » [١]الحديث.
الرابع والثلاثون : ما رواه الراوندي أيضاً في « الخرائج والجرائح » ـ في أعلام النبي والأئمّة عليهمالسلام ـ : عن علي بن حسّان ، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : « خرج أمير المؤمنين عليهالسلام يريد صفّين ، فلمّا عبر الفرات وقرب من الجبل حضر وقت صلاة العصر فتوضّأ وأذّن ، فلمّا فرغ من الأذان انفلق الجبل عن هامة بيضاء ولحية بيضاء ووجه أبيض ، فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، مرحباً بوصيّ خاتم النبيّين ، فقال : وعليك السلام يا أخي شمعون بن حيّون [٢] الصفا [٣] وصيّ روح القدس عيسى بن مريم كيف حالك؟ قال : بخير يرحمك الله ـ ثمّ ذكر ما تكلّم به شمعون عليهالسلام من الشهادة بأنّهم على الحقّ والترغيب في الجهاد ونصرة عليّ عليهالسلام ـ ثمّ التأم الجبل عليه.
وخرج أمير المؤمنين عليهالسلام إلى القتال فسأله عمّار بن ياسر ومالك الأشتر وهاشم بن أبي الوقّاص وأبو أيّوب الأنصاري [٤] وعمروبن الحمق وعبادة بن الصامت عن الرجل؟ فأخبرهم إنّه شمعون بن حيّون [٥] الصفا وصيّ عيسى عليهالسلام ، وكانوا يسمعون كلامه فازدادوا بصيرة في الجهاد معه » [٦] الحديث.
الخامس والثلاثون : ما رواه الراوندي أيضاً نقلاً من كتاب « بصائر الدرجات »
[١] الخرائج والجرائح ١ : ٢٩٢ / ٢٥.
[٢] في « ح ، ط ، ش ، ك » : حمّون.
[٣] في « ط » : بن الصفا.
[٤] في المطبوع زيادة : وقيس بن سعد الانصاري.
[٥] في « ح ، ش » : حمّون ، وفي « ك » : رحيون.
[٦] الخرائج والجرائح ٢ : ٧٤٣ / ٦٢.