الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٣ - الثاني عشر إن الامام عالم بالاسم الأعظم
السابعة والأربعون : قوله تعالى ( وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ ) [١].
روى علي بن إبراهيم : أنّ المراد أمير المؤمنين والأئمّة عليهمالسلام وأنّها في الرجعة [٢].
الثامنة والأربعون : قوله تعالى ( وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِن سَبِيل ) [٣].
روى علي بن إبراهيم : أنّ المراد بالعذاب هنا علي بن أبي طالب عليهالسلام وخروجه في الرجعة [٤].
التاسعة والأربعون : قوله تعالى ( وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) [٥].
روى علي بن إبراهيم : أنّها في الأئمّة عليهمالسلام وأنّهم يرجعون إلى الدنيا [٦].
الخمسون : قوله تعالى ( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخَان مُبِين ) [٧].
روى علي بن إبراهيم : أنّ ذلك إذا خرجوا في الرجعة من القبر [٨].
الحادية والخمسون : قوله تعالى ( وَوَصَّيْنَا الأنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً ) [٩].
[١] سورة غافر ٤٠ : ٨١.
[٢] تفسير القمّي ٢ : ٢٦١.
[٣] سورة الشورى ٤٢ : ٤٤.
[٤] تفسير القمّي ٢ : ٢٧٨.
[٥] سورة الزخرف ٤٣ : ٢٨.
[٦] تفسير القمّي ٢ : ٢٨٣.
[٧] سورة الدخان ٤٤ : ١٠.
[٨] تفسير القمّي ٢ : ٢٩٠.
[٩] سورة الاحقاف ٤٦ : ١٥.