الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠ - مقدمة التحقيق
٢٦ ـ منظومة في الهندسة.
٢٧ ـ منظومة في تاريخ النبيّ صلىاللهعليهوآله والأئمّة عليهمالسلام : ووفياتهم ، وعدد أزواجهم ، وأولادهم ، ومدّة خلافتهم ، وأعمارهم ، ومعجزاتهم ، وفضائلهم ، تبلغ نحو ألف ومائتي بيت.
شعره :
قال ابن معصوم في السلافة : وله شعر مستعذب الجنا ، بديع المجتبى والمجتنى ، ولا يحضرني من شعره إلا قوله :
|
فضل الفتى بالبذل والإحسان |
والجود خير الوصف للإنسان |
|
|
أو ليس إبراهيم لمّا أصبحت |
أمواله وقفاً على الضيفان |
|
|
حتّى إذا أفنى اللهى أخذ ابنه |
فسخا به للذبح والقربان |
|
|
ثمّ ابتغى النمرود إحراقاً له |
فسخا بمهجته على النيران |
|
|
بالمال جاد وبابنه وبنفسه |
وبقلبه للواحد الديّان |
|
|
أضحى خليل الله جلّ جلاله |
ناهيك فضلاً خلّة الرحمن |
|
|
صحّ الحديث به فيالك رتبة |
تعلو بأخمصها على التيجان |
وهذا الحديث رواه أبو الحسن المسعودي في كتاب أخبار الزمان وقال : « إنّ الله تعالى أوحى إلى إبراهيم عليهالسلام : إنّك لمّا سلّمت مالكَ للضيفان وولدك للقربان ، ونفسك للنيران ، وقلبك للرّحمن اتّخذناك خليلاً » ـ انتهى ما ذكره صاحب سلافة العصر [١].
ولا بأس بذكر شيء من الشعر المذكور في ذلك الديوان ، فمنه قوله من قصيدة
[١] سلافة العصر : ٣٦٧.