لبُّ الاَثر في الجبر و القدر
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٩ ص
(٤)
صفاته سبحانه عين ذاته
١٠ ص
(٥)
تفسير إرادته الذاتية
١٥ ص
(٦)
شبهة نفاة الاِرادة الذاتيّة
١٧ ص
(٧)
تكلّمه سبحانه وتفسيره
٢٠ ص
(٨)
نظرية الاَشاعرة في تكلّمه
٢٤ ص
(٩)
أدلّة الاَشاعرة على وجود الكلام النفسي
٢٦ ص
(١٠)
الدليل الثاني للاَشاعرة في الكلام النفسي
٣١ ص
(١١)
٣٧ ص
(١٢)
إبطال التفويض
٤٠ ص
(١٣)
الكلام في إبطال الجبر في ضمن أُصول
٤٦ ص
(١٤)
الاَصل الاَوّل بساطة الوجود
٤٧ ص
(١٥)
وحدة حقيقة الوجود
٤٨ ص
(١٦)
البرهان الثاني لاِبطال الجبر
٥٠ ص
(١٧)
البرهان الثالث لاِبطال الجبر
٥٢ ص
(١٨)
البرهان الرابع لاِبطال الجبر
٥٤ ص
(١٩)
٥٧ ص
(٢٠)
الحسنة والسيئة من الله
٦٠ ص
(٢١)
ايضاح الاَمر بين الاَمرين بتمثيلين
٦٤ ص
(٢٢)
التمثيل الاَوّل
٦٤ ص
(٢٣)
التمثيل الثاني6
٦٥ ص
(٢٤)
في صحة نسبة الفعل إلي فاعلين
٦٧ ص
(٢٥)
٧٣ ص
(٢٦)
الشبهة الاَُولى الاِرادة ليست اختيارية
٧٣ ص
(٢٧)
جواب المحقّق الداماد عن الشبهة
٧٤ ص
(٢٨)
جواب صدر المتألّهين عن الشبهة
٧٧ ص
(٢٩)
جواب المحقّق الخراساني والحائري
٧٩ ص
(٣٠)
جواب الاِمام الخميني
٨٢ ص
(٣١)
الشبهة الثانية
٨٥ ص
(٣٢)
الاِجابة عن الشبهة
٨٦ ص
(٣٣)
الاَولوية غير كافية في الاِيجاد
٨٧ ص
(٣٤)
الشبهة الثالثة تعلّق علمه بأفعال العباد
٩٢ ص
(٣٥)
الجواب عن الشبهة
٩٤ ص
(٣٦)
الشبهة الرابعة السعادة والشقاء الذاتيان
٩٧ ص
(٣٧)
تفسير الذاتي وبيان أقسامه
٩٨ ص
(٣٨)
الوجود هو أصل الكمال ومبدؤه
١٠٣ ص
(٣٩)
أقسام السعادة والشقاء
١٠٥ ص
(٤٠)
١١١ ص
(٤١)
إمساك الفيض قبيح
١١٢ ص
(٤٢)
اختلاف الناس في النفس المفاضة
١١٣ ص
(٤٣)
الاَسباب المؤثرة في صفاء النفس وكدرها
١١٤ ص
(٤٤)
تفسير قوله « الناس معادن كمعادن الذهب والفضة»
١١٧ ص
(٤٥)
تفسير قوله «السعيد سعيد في بطن أُمّه»
١١٨ ص
(٤٦)
كلمة للعرفاء الشامخين
١١٩ ص
(٤٧)
الفطرة الاَُولى الاِنسان والعشق للكمال
١٢٠ ص
(٤٨)
الفطرة الثانية كراهة النقص
١٢١ ص
(٤٩)
١٢٧ ص
(٥٠)
١٣١ ص
(٥١)
١٣٢ ص
(٥٢)
١٣٣ ص
(٥٣)
١٣٧ ص
(٥٤)
الجبر الاَشعري ودليله الاَوّل أفعال العباد مخلوقة لله سبحانه
١٣٧ ص
(٥٥)
تحليل ما استدل به الاشعري من الآيتين
١٤١ ص
(٥٦)
فعل واحد ينسب إلى الله وإلى العبد
١٤٤ ص
(٥٧)
القول بالكسب غير ناجح
١٤٧ ص
(٥٨)
الدليل الثاني للاَشعري تعلق علمه الاَزلي بأفعال العباد
١٤٩ ص
(٥٩)
نقد هذا الدليل
١٥٠ ص
(٦٠)
إجابة أُخرى عن هذا الدليل بأنّ العلم تابع
١٥٤ ص
(٦١)
نقد هذه الاجابة
١٥٥ ص
(٦٢)
الدليل الثالث للاَشعري تعلق ارادته بافعال العباد
١٥٧ ص
(٦٣)
الشعار المائز بين الاشاعرة والمعتزلة
١٥٨ ص
(٦٤)
تفسير إرادته سبحانه
١٥٩ ص
(٦٥)
سعة إرادته سبحانه عقلاً ونقلاً
١٦٠ ص
(٦٦)
سعة إرادته لاتستلزم الجبر
١٦٢ ص
(٦٧)
تفسير قوله سبحانه وما الله يريد ظلما للعباد
١٦٤ ص
(٦٨)
الدليل الرابع للاَشعري قدرة العبد غير مؤثرة في الايجاد
١٦٩ ص
(٦٩)
نقد هذا الدليل
١٧١ ص
(٧٠)
الجبر الفلسفي ودليله الاَوّل الوجود يلازم الوجوب
١٧٧ ص
(٧١)
تفسير قاعدة (الشيء ما لم يجب لم يوجد)
١٧٨ ص
(٧٢)
الجبر الفلسفي ودليله الثاني الاِرادة ليست اختيارية
١٨٣ ص
(٧٣)
نقد هذا الدليل
١٨٥ ص
(٧٤)
إجابة العلاّمة الطباطبائي على هذا الاستدلال وتحليله
١٨٧ ص
(٧٥)
إجابة المحقّق النائيني على هذا الاستدلال وتحليله
١٨٨ ص
(٧٦)
إجابة سيدنا الاستاذ الاِمام الخميني عن هذا الاستدلال
١٩٢ ص
(٧٧)
إكمال البحث
١٩٥ ص
(٧٨)
الجبر المادي ومثلث الشخصية
٢٠٢ ص
(٧٩)
الاَبعاد الروحية المختلفة للاِنسان
٢٠٧ ص
(٨٠)
٢١٣ ص
(٨١)
الاختيار المعتزلي (التفويض)
٢١٣ ص
(٨٢)
دليل التفويض حاجة الممكن إلى العلة في حدوثه لا في بقائه ونقد هذا الدليل
٢١٥ ص
(٨٣)
مناط الحاجة إلى الواجب هو الاِمكان لا الحدوث
٢١٦ ص
(٨٤)
تمثيلان لاِيضاح الحقيقة
٢٢٣ ص
(٨٥)
الاختيار لدى الوجوديين
٢٢٥ ص
(٨٦)
الخلط بين الماهية العامّة والخاصّة
٢٢٧ ص
(٨٧)
مميزات الاَُمور الفطرية
٢٢٩ ص
(٨٨)
الاختيار الاِمامي (الاَمر بين الاَمرين)
٢٣٤ ص
(٨٩)
الاِمكان في الوجود غير الاِمكان في الماهية
٢٣٧ ص
(٩٠)
النظام العلِّي والمعلولي
٢٣٩ ص
(٩١)
بيان كيفية نسبة الفعل إلى الله وإلى العبد
٢٤١ ص
(٩٢)
تمثيل للمحقّق الخوئي للنظريات الثلاث
٢٤١ ص
(٩٣)
تمثيل لصدر المتألّهين في بيان الاَمر بين الاَمرين
٢٤٦ ص
(٩٤)
الاَمر بين الاَمرين في الكتاب العزيز
٢٤٩ ص
(٩٥)
الاَمر بين الاَمرين في السنّة
٢٥٣ ص
(٩٦)
رجوع الرازي إلى القول بالاَمر بين الاَمرين
٢٥٥ ص
(٩٧)
اعتراف الشيخ الازهر بصحة هذه النظرية
٢٥٦ ص
(٩٨)
٢٦٣ ص
(٩٩)
الشبهة الاَُولى الهداية والضلالة بيد الله
٢٦٣ ص
(١٠٠)
الهداية العامّة
٢٦٥ ص
(١٠١)
الهداية الخاصّة
٢٧٠ ص
(١٠٢)
الضلالة هي انقطاع الهداية الخاصّة
٢٧٣ ص
(١٠٣)
الشبهة الثانية هل الحسنة والسيئة من الله أو من العبد نقد هذه الشبهة
٢٧٦ ص
(١٠٤)
الشبهة الثالثة ما معنى السعادة والشقاء الذاتيين
٢٨٣ ص
(١٠٥)
تفاسير مختلفة للسعادة والشقاء
٢٨٧ ص
(١٠٦)
تحرير فلسفي لردّ ذاتية الشقاء
٢٨٩ ص
(١٠٧)
الشبهة الرابعة القضاء والقدر
٢٩١ ص
(١٠٨)
مصادر القضاء والقدر في الكتاب والسنة
٢٩٤ ص
(١٠٩)
تفسير القضاء والقدر
٢٩٥ ص
(١١٠)
القضاء والقدر العلميّان (الكليّان)
٢٩٦ ص
(١١١)
القضاء والقدر العلميّان الجزئيان
٣٠٢ ص
(١١٢)
القضاء والقدر العينيان
٣٠٤ ص
(١١٣)
التقدير مقدّم على القضاء
٣٠٥ ص
(١١٤)
تقسيم فعل الاِنسان إلى قسمين
٣٠٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص

لبُّ الاَثر في الجبر و القدر - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٩٠ - إجابة المحقّق النائيني على هذا الاستدلال وتحليله

العضلات، ممكن لا واجب، فهو يحتاج إلى علّة، فهل علّته التامة اختيارية أو غير اختيارية لا سبيل إلى الاَوّل لاستلزامه التسلسل، وعلى الثاني يلزم الجبر؟

قلت: إنّ المتوسط أمر ممكن، حادث وهو نفس الاختيار الذي هو فعل النفس، وهو بذاته يؤثِّر في وجوده الاختيار، فلا يحتاج إلى علّة موجبة لا ينفك أثرها إذ العلّية بنحو الاِيجاب انّما هي في غير الاَفعال الاختيارية، نعم لابد في وجوده من فاعل وهو النفس، ومرجّح وهو الصفات النفسانية، والاحتياج إلى المرجّح لاَجل خروج الفعل عن العبثية.[١]

يلاحظ عليه: أوّلاً: أنّ الاِرادة ليست، نفس الشوق المؤكّد، ولا الشوق المحرّك للعضلات، لاَنّ الشوق من مقولة الانفعال، والاِرادة من مقولة الفعل، مضافاً إلى أنّه ربّما يريد الاِنسان بلا شوق نفساني، وانّما يفعله لغايات أُخرى كشرب الدواء المرّ، فتفسير الاِرادة بالشوق خاطىء من وجهين كما عرفت.

ثانياً: لا شك في وجود المرحلة الرابعة بعد الشوق المؤكد، وانّما الكلام في تعيّنها والذي يلمسه كل فاعل، مريد من صميم نفسه، انّه بعد حصول الشوق النفساني، أو العقلائي ـ كما في


[١]أجود التقريرات: ١ | ٩٠ ـ ٩١ .