لبُّ الاَثر في الجبر و القدر - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٥٨ - اعتراف الشيخ الازهر بصحة هذه النظرية
خاتمة المطاف
قد تعرّفت على مناهج الجبر والاختيار، وأوضحنا لك ما هو مقتضى البرهان ونصوص الكتاب العزيز والسنّة الصحيحة. غير انّ رفع الشبهات وقلع جذورها، رهن الاِجابة على الاَسئلة التالية:
١. إذا كان الاِنسان مختاراً في أفعاله وفيما يثاب ويعاقب، فما معنى كون الهداية والضلالة بيد الله فهو يهدي من يشاء ويضلّ من يشاء حسب ما تواترت به الآيات؟
٢. إذا كان الاِنسان مختاراً فما معنى انّ الحسنات والسيئات من الله سبحانه كما هو ظاهر قوله: (قُلْ كُلٌّ مِن عِنِد الله)[١]
٣. إذا كان الاِنسان مختاراً في مصيره، فما معنى تقسيم الناس إلى السعداء والاَشقياء في بطون أُمهاتهم؟
٤. إذا كان الاِنسان مختاراً، فما معنى التقدير الذي يَفرضُ الفعلَ على الاِنسان، ويخطُّ طريقَه ومثله القضاء؟
٥. إذا كان الاِنسان مختاراً، فما معنى أخبار الطينة الّتي جمعها
[١]النساء: ٧٨ .