الشفاعة في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٥ - أحاديث الشفاعة عن سائر أئمة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ
عنه»[١] . ٩٥ ـ قال جعفر بن محمد الصادق ـ عليهما السلام ـ : «إذا كان يوم القيامة بعث الله العالم والعابد ، فإذا وقفا بين يدي الله عزّ وجلّ قيل للعابد: انطلق إلى الجنة ، وقيل للعالم: قف تشفّع للناس بحسن تأديبك لهم »[٢] . ٩٦ ـ قال جعفر بن محمد الصادق ـ عليهما السلام ـ في تفسير قوله سبحانه: « ( لاَ يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنْ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْداً) «لا يشفّع ولا يشفّع لهم ولا يشفعون إلاّ من أذن له بولاية أمير المؤمنين والأئمة من ولده فهو العهد عند الله»[٣] . ٩٧ ـ قال جعفر بن محمد الصادق ـ عليهما السلام ـ : «يا معشر الشيعة فلا تعودون وتتّكلون على شفاعتنا ، فو الله لا ينال شفاعتنا إذا ركب هذا (الزنا) حتى يصيبه ألم العذاب ويرى هول جهنم»[٤] . ٩٨ ـ سئل جعفر بن محمد الصادق ـ عليهما السلام ـ عن المؤمن هل له شفاعة ؟ قال: «نعم» ، فقال له رجل من القوم: هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمد ؟ قال: «نعم ، إنّ للمؤمنين خطايا وذنوباً وما من أحد إلاّ يحتاج إلى شفاعة محمد يومئذ»[٥] . ٩٩ ـ قال جعفر بن محمد الصادق ـ عليهما السلام ـ أو محمد بن علي الباقر ـ عليهما السلام ـ في تفسير قوله: عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً )قال: «هي
[١] الكافي ٨: ١١ .
[٢] بحار الأنوار ٨: ٥٦ نقلا عن عيون أخبار الرضا للشيخ الصدوق .
[٣] تفسير علي بن ابراهيم القمي ص ٤١٧، ونقل عن الإمام الباقر أيضاً كما في البحار ٨: ٣٧ .
[٤] الكافي ٥: ٤٦٩ ; من لا يحضره الفقيه ٤: ٢٨ .
[٥] تفسيرالعياشي المعاصر للشيخ الكليني٢: ٣١٤، وفي المحاسن١: ١٨٤ ومع زيادات في بحار الأنوار ٨: ٤٨.