الشفاعة في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٤ - أحاديث الشفاعة عند أهل السنّة
٤٠ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلّوا عليّ; فإنّه من صلّى عليّ صلاة صلّى الله عليه عشراً ، ثم سلوا الله عزّ وجلّ لي الوسيلة; فمن سأل الله لي الوسيلة حلّت عليه الشفاعة»[١] . ٤١ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «من غشّ العرب ، لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودّتي»[٢] . ٤٢ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «إنّ اللعّانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة»[٣] . ٤٣ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «تعلّموا القرآن; فإنّه شافع لأصحابه يوم القيامة»[٤] . ٤٤ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «إنّ سورة من القرآن ثلاثين آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي: تبارك الذي بيده الملك»[٥] . ٤٥ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام: أي ربّي منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفّعني فيه ، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفّعني فيه ، قال: فيشفعان»[٦] . ٤٦ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «إن أقربكم منّي غداً وأوجبكم عليَّ شفاعة: أصدقكم لساناً وأدّاكم لأمانتكم ، وأحسنكم خلقاً ، وأقربكم من
[١] سنن أبي داود ١: ١٢٤ ; صحيح مسلم ٢: ٤ ; سنن الترمذي ٥: ٢٤٦ و ٢٤٧ ; سنن النسائي ٢: ٢٢ ; ومسند أحمد ٢: ١٦٨ .
[٢] مسند أحمد ١: ٧٢ . ولا يتوهم أنّ هذا الحديث تكريس للقومية المبغوضة في الإسلام; لأنّ من المعلوم أنّ المراد من العرب المسلمين فيكون بمنزلة «من غشّ مسلماً فليس بمسلم» لأنّ المسلم يوم ذاك كان منحصراً في العرب .
[٣] مسند أحمد ٦: ٤٤٨ ; صحيح مسلم ٨: ٢٤ .
[٤] مسند أحمد ٥: ٢٥١ .
[٥] مسند أحمد ٢: ١٩٩ و ٣٢١ ; سنن الترمذي ٤: ٢٣٨ .
[٦] مسند أحمد ٢: ١٧٤ .