دور الشــيعــة في بناء الحضارة الاِسلاميّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥ - ٤ ـ قدماء الشيعة وعلم اللغة
العلّة «واي» وسُمِّي الكتاب بأوّل لفظ من ألفاظه[١].
وكان الكتاب مخطوطاً عزيز النسخة، لكنّه رأى النور أخيراً وطبع محقّقاً.
والخليل بن أحمد الذي لا يشكّ أحد في تشيّعه من أعلام القرن الثاني الهجري، قال المرزباني: إنّه ولد عام مائة من الهجرة وتوفّي سنة (١٧٠) أو (١٧٥هـ)، وقال ابن قانع: إنّه توفّي سنة (١٦٠هـ)[٢].
قد ألّف كتاباً في الاِمامة، أورده بتمامه محمّد بن جعفر المراغي في كتابه، واستدرك عليه ما لم يذكره وأسماه «الخليلي».
قال النجاشى: محمّد بن جعفر بن محمّد، أبو الفتح الهمداني الوادعي المعروف بـ «المراغي» كان يتعاطى الكلام، له: كتاب مختار الاَخبار، كتاب الخليلي في الاِمامة، وكتاب ذكر المجاز من القرآن[٣].
قال العلاّمة في الخلاصة: كان خليل بن أحمد أفضل الناس في الاَدب وقوله حجّة فيه واخترع علم العروض، وفضله أشهر من أن يذكر، وكان إماميّ المذهب[٤].
وقال ابن داود: الخليل بن أحمد شيخ الناس في علوم الاَدب، فضله وزهده أشهر من أن يخفى، كان إماميّ المذهب[٥].
٢ ـ أبان بن تغلب بن رباح الجريري: من أصحاب الباقر والصادق، قال النجاشي: كان قارئاً من وجوه القرّاء، فقيهاً، لغوياً، سمع من العرب، وحكى
[١] آداب اللغة العربية: ٤٢٧ ـ ٤٢٨. [٢] المامقاني: تنقيح المقال ١: ٤٠٣ | ٣٧٣٩. [٣] النجاشي: الرجال ٢: ٣١٨ | ١٠٥٤. [٤] العلاّمة الحلّي، الخلاصة، القسم الاَول: ٦٧. [٥] ابن داود الحلّي: الرجال، القسم الاَول: ٨٨ | ٥٧٤.