دور الشــيعــة في بناء الحضارة الاِسلاميّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٤ - متكلّمو الشيعة في القرن الرابع
فرأيته بارعاً . . .[١] .
٢ ـ وقال عبد الرحمن بن الجوزي (ت ٥٩٧هـ ) :
شيخ الإمامية وعالمها ، صنّف على مذهبه ، ومن أصحابه المرتضى ، كان لابن المعلم مجلس نظر بداره ـ بدرب رياح ـ يحضره كافّة العلماء ، له منزلة عند أُمراء الأطراف ، لميلهم إلى مذهبه[٢] .
٣ ـ وقال أبو السعادات عبد الله بن أسعد اليافعي (ت ٧٦٨هـ ) :
وفي سنة ثلاث عشرة وأربعمائة توفّي عالم الشيعة وإمام الرافضة ، صاحب التصانيف الكثيرة ، شيخهم المعروف بالمفيد ، وابن المعلّم أيضاً ، البارع في الكلام والجدل والفقه ، وكان يناظر أهل كلّ عقيدة مع الجلالة والعظمة في الدولة البويهية . قال ابن أبي طي : وكان كثير الصدقات ، عظيم الخشوع ، كثير الصلاة والصوم ، خشن اللباس ، وقال غيره : كان عضد الدولة ربّما زار الشيخ المفيد ، وكان شيخاً ربعة نحيفاً أسمر ، عاش ستّاً وسبعين سنة ، وله أكثر من مائتي مصنّف ، وكانت جنازته مشهورة وشيّعه ثمانون ألفاً من الرافضة والشيعة[٣] .
٤ ـ ووصفه أبو الفداء الحافظ ابن كثير الدمشقي (ت ٧٧٤هـ ) بقوله :
شيخ الإمامية الروافض ، والمصنّف لهم ، والمحامي عن حوزتهم ، وكان يحضر مجلسه خلق كثير من العلماء وسائر الطوائف[٤] .
٥ ـ وقال الذهبي (ت ٧٤٨هـ ) :
عالم الشيعة وإمام الرافضة وصاحب التصانيف الكثيرة ، قال ابن أبي طي في تاريخه ـ تاريخ الإمامية : ـ هو شيخ مشايخ الطائفة ولسان الإمامية ورئيس الكلام
[١] ابن النديم ، الفهرست ٢٦٦ في فصل أخبار متكلّمي الشيعة . [٢] ابن الجوزي ، المنتظم ١٥ : ١٥٧ . [٣] اليافعي ، مرآة الجنان ٣ : ٢٨ ط الهند . [٤] ابن كثير ، البداية والنهاية ١١ : ١٥ .