تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧ - ٨٠٨٧ ـ لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي الورد أبو عمر المقدسي ويسمى محمد أيضا
روى عنه : أبو عبد الله الحاكم ، وأبو نعيم الحافظ ، وأبو سعد عبد الرّحمن [بن][١] محمّد الإدريسي صاحب تاريخ سمرقند ، وأبو بكر محمّد بن علي بن عمر الإسفرايني ، وأبو [٢] العبّاس الفضل بن سهل بن محمّد بن أحمد بن المروزي الصفّار.
أخبرنا أبو منصور بن زريق ، أنا ـ وأبو الحسن ، أنا [٣] ـ أبو بكر الخطيب [٤] ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نا أبو عمر لاحق بن الحسين بن عمران بن محمّد بن أبي الورد البغدادي ، قدم علينا سنة أربع وستين وثلاثمائة ، نا أبو سعيد محمّد بن عبد الحكم [٥] الطائفي بها. أخبرنا طلحة بن محمّد بن مسلم الطائفي ، نا سعيد بن السمّاك بن حرب ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله ٦ : «إن الله إذا أحب إنفاذ أمر سلب كلّ ذي لب لبّه» [١٣٠٢٨].
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، أنا أبو عثمان البحيري ، أنا أبو بكر محمّد بن علي بن عمران الإسفرايني العطّار ، نا أبو عمر محمّد بن الحسين بن عمران بن أبي الورد المقدسي ـ بأسفراين ـ نا خيثمة بن سليمان بن حيدرة ، نا أحمد بن محمّد بن أبي الخناجر ، نا السّري بن مهران ، نا أبو معاوية عبد الرّحمن بن قيس ، نا مسكين بن أبي سراج ، نا عمران بن دينار ، عن ابن عمر.
أن رجلا جاء إلى رسول الله ٦ فقال : يا رسول الله ، أي الناس أحبّ إلى الله؟ وأيّ الأعمال أحبّ إلى الله؟ فقال رسول الله ٦ : «أحبّ الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحبّ الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أو تطرد عنه جوعا ، أو تقضي عنه دينا» [١٣٠٢٩].
أنبأنا أبو علي الحدّاد ، وحدّثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن حمد [٦] ، أنا أبو نعيم [٧] ، أنا ... [٨] ، نا لاحق بن الحسين ، نا خيثمة بن سليمان ، نا عبيد بن محمّد
[١] زيدت عن م.
[٢] بالأصل : «أبا» تحريف ، والتصويب عن م.
[٣] كذا بالأصل وم : «أنا ... أنا» والوجه : «أنا ... نا».
[٤] رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٤ / ٩٩.
[٥] كذا بالأصل وم ، وفي تاريخ بغداد : عبد الحكيم.
[٦] تحرفت إلى : «أحمد» بالأصل ، والتصويب عن م.
[٧] رواه أبو نعيم الحافظ في أخبار أصبهان ٢ / ٣٤٣.
[٨] كذا بياض بالأصل ، والكلام متصل في م. والعبارة في أخبار أصبهان : أخبرنا خيثمة بن سليمان إجازة وحدثنيه عنه لاحق بن الحسين ثنا عبيد بن محمد الكشوري ...