تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٢ - ٧٥٧٤ ـ معمر بن راشد أبو عروة بن أبي عمرو الأزدي مولاهم البصري
وأخبرنا أبو الفضل الفضيلي ، وأبو الفتح عبد الرشيد بن أبي يعلى بن أبي [١] عمر المليحي ، قالا : أنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد ، نا محمّد بن عمر بن حفصوية ، وعبد الله ابن الليث المعمري ، والحسن بن محمّد بن الحسن ، قالوا : أنا أبو يزيد حاتم بن محبوب الشامي ، نا سلمة بن شبيب.
وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمّد الصفّار ، نا أحمد بن منصور ، قالوا : أنا عبد الرّزّاق [٢] ، أنا معمر قال : نا همّام قال : هذا ما حدّثنا أبو هريرة قال :
قال رسول الله ٦ ـ وفي حديث أحمد بن منصور الرمادي أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله ٦ : «يسلّم الصغير على الكبير ، والمارّ على القاعد ، والقليل على الكثير».
رواه أبو داود في سننه [٣] عن أحمد بن حنبل.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو الحسن علي بن عبد الملك بن مسعود الهروي ، قالا : أنا أبو محمّد الصّريفيني.
أخبرتنا أم الفتح أمة السّلام بنت أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي ، قالت : نا أبو الطيب محمّد بن الحسين بن حميد بن الربيع بن حميد اللّخمي ، نا العبّاس بن يزيد البحراني ، نا يزيد بن زريع ، نا معمر ، عن الزهري ، عن أنس.
أن رسول الله ٦ كوى أسعد بن زرارة من الشوكة ، قال العباس : وهذا مما غلط فيه معمر بالبصرة ، وذلك أنه لم يكن معه كتاب فغلط في هذا ، وغلط في حديث الزهري عن سالم عن أبيه أن غيلان بن سلمة أسلم وعنده عشر [٤] نسوة ، فأمره النبي ٦ أن يأخذ منهن أربعا ، وأراد حديث الزهري عن سالم أن غيلان بن سلمة طلّق نساءه وقسم ماله بين بنيه ، وأما حديث غيلان ، عن الزهري ، مرسل وسمعه منه قديما.
قال عبد الرّزّاق ، فلمّا قدم علينا قال : إنّي قد غلطت بالبصرة في حديثين حدّثتهم عن الزهري عن أنس أن النبي ٦ كوى أسعد بن زرارة ، وإنّما حدّثنا الزهري عن أبي أمامة بن سهل مرسل ، وحدثتهم عن الزهري عن سالم ، عن أبيه : أن غيلان بن سلمة أسلم وعنده عشر
[١] سقطت من د.
[٢] المصنف الجامع لعبد الرزّاق رقم ١٩٤٤٥.
[٣] سنن أبي داود رقم ٥١٩٨.
[٤] في د : عشرة.