تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩١ - ٧٥١٠ ـ معاوية بن صخر أبي سفيان ـ بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عبد الرحمن ، الأموي
أنبأنا أبو الحسن الفرضي ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا أبو بكر عبد الله بن أحمد ابن عثمان بن خلف بن سلمان العكبري ـ بها ـ نا محمّد بن أحمد بن محمّد بن يعقوب العطّار ، نا محمّد بن الحسن بن عبد الله الحارثي ، نا عبد الرّحمن الأموي ، نا عمر بن يونس اليمامي ، عن إسماعيل بن حمّاد ، عن مقاتل بن حيّان ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال :
قال رسول الله ٦ : «الشاك في فضلك يا معاوية يبعث يوم القيامة ، وفي عنقه طوق من نار ، وفيه ثلاثمائة شعبة من نار ، على كلّ شعبة منها شيطان يكلح في وجهه مقدار عمر الدنيا» [١٢٢٩٣].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا حمزة ، أنا ابن عدي [١] ، نا عبد الله بن محمّد بن ياسين ، نا الحسن بن شبيب ، نا مروان بن معاوية الفزاري ، نا عبد الرّحمن [٢] بن عبد الله بن دينار ، عن أبيه ، عن ابن عمر قال :
كنا عند رسول الله ٦ فقال : «ليلينّ بعض مدائن الشام رجل عزيز منيع هو مني وأنا منه» ، فقال له رجل : من هو يا رسول الله؟ قال : فقال رسول الله ٦ بقضيب كان بيده في قفا معاوية : «هو هذا» [١٢٢٩٤].
قال ابن عدي : وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد.
أنبأنا أبو القاسم صدقة بن محمّد بن الحسين الكاتب ، أنا محمّد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان ، أنا القاضي أبو الحسين محمّد بن أحمد بن المحاملي ، نا أبو بكر محمّد بن الحسن المقرئ المعروف بالنقّاش ، نا الحسين بن إدريس الهروي ، نا هشام بن عمّار ، نا ابن عيّاش ، نا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرّحمن بن [أبي] عوف الجرشي قال :
ذكر النبي ٦ الشام ، قال رجل من القوم : كيف لنا بالشام يا رسول الله وفيها الروم ذات القرون؟ فقال : «أجل إنّ فيها [٣] لأقواما أنتم أحقر في أعينهم من القردان في أستاه الإبل» ، قال : ثم ذكر الشام أيضا ، فقال : «لعل أن يكفيناها غلام من غلمان قريش» وبيد رسول الله ٦ عصا ، فأهوى بها إلى منكب معاوية.
هذا مرسل.
[١] رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٢ / ٣٣٠ في ترجمة الحسن بن شبيب المكتب البغدادي.
[٢] تحرفت في «ز» إلى : عبد الله.
[٣] بعدها بياض في م بمقدار كلمة ، والكلام متصل في د ، و «ز».