تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥ - ٧٤٩٢ ـ معالي بن يحيى بن خلف السلمي
زمعة» ثم قال رسول الله ٦ : «الولد للفراش وللعاهر الحجر» ثم قال رسول الله ٦ لسودة بنت زمعة : «احتجبي منه» ، لما رأى من شبهه بعتبة ، فما رآها حتى لقي الله.
سألت أبا المجد عن مولده فقال : في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة ، وتوفي يوم الاثنين الثامن وعشرين من شهر رمضان سنة خمس وعشرين وخمسمائة ، ضحى نهار ، وصلّي عليه في الجامع بعد العصر ، ودفن من يومه بباب الصغير قرب قبر بلال ، حضرت دفنه والصلاة عليه.
٧٤٩٢ ـ معالي بن يحيى بن خلف السّلمي
رجل متأدّب ، كان يتعانى علم النجوم ، ويقول الشعر ، ويكتب خطّا حسنا ، وكان يسكن درب التميمي ، ويعرف بشفتر.
قرأت بخطه ما كتبه إلى ابن خالي أبي الحسن علي [بن محمّد :][١]
| هضبات مجد ليس تنقصم | وعرى علاء ليس تنفصم | |
| ومناقب عادت منوّرة | بضياها في العالم الظّلم | |
| لابن الذي شهدت لمحتده | بالفضل دون نفوسها الأمم | |
| الماجد ابن الماجدين ومن | سمعت له كجدوده الهمم | |
| بحر من المكنون مندفق | وحيا من المعروف منسجم | |
| في كلّ صالحة له قدم | تسعى وكلّ فضيلة قدم | |
| وإذا تقدم للفخار فلا | عرب تؤخّره ولا عجم | |
| بعليّ بن محمّد شرفت | علماء دين الله كلهم | |
| وسموا به عند الملوك على | ما ساد علمهم وفضلهم | |
| قاض إذا تليت مناقبه | في الجدب جادت بالحيا الدّيم | |
| وأخو وجود لا يلمّ بمن | أسرى إلى صدقاته العدم | |
| لا تقدر الأيام تسلم من | بعلا زكي الدين يستلم | |
| جود لكلّ مودّع وطنا | وحمى لكلّ مروّع حرم | |
| يتّقي الفواحش سمعه أنفا | حتى تخال بسمعه صمم |
[١] ما بين معكوفتين استدرك على هامش الأصل.