تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥ - ٧٥٠٠ ـ معاوية بن حديج بن جفنة بن حارثة بن شمس بن معاوية
وسار أهل الشام حين بلغهم أن عليا قد توجّه لوجههم ، خرج معاوية وعمرو بن العاص حتى التقوا بصفين ، فكان من شأنهم بها ما كان ، ثم بايعوا لمعاوية وكان ممن بايعه أبو هريرة ، وبعث معاوية معاوية بن الحارث إلى عائشة ، وإلى أم حبيبة ، وأمره أن يبدأ بعائشة ، فيخبرهم من قتل بصفّين ، فلمّا دخل على عائشة ـ وقد غلبه الكرى ـ فأخبرها عن الناس. وقال : قتل عمّار ، فقالت : ذلك كان يتبعه الناس على دينه.
[قال :][١] وقتل هاشم بن عتبة ، قالت : كان يتبع على بأسه ، قال : وقتل ابن بديل ، قالت : وكان يتبع على رأيه ، وجعل يخبرها حتى غلبه النوم ، فنام.
فقالت عائشة : دعوا الرجل ، فلما استيقظ خرج إلى أم حبيبة.
٧٥٠٠ ـ معاوية بن حديج [٢] بن جفنة بن قتيرة [٣] بن حارثة بن عبد شمس بن معاوية
ابن جعفر بن أسامة بن سعد بن أشرس بن شبيب بن السكون بن أشرس بن كندة
أبو عبد الرّحمن ـ ويقال : أبو نعيم ـ الكندي [٤]
له صحبة.
روى عن النبي ٦ ، وعن عمر بن الخطّاب ، وأبي ذرّ ، وعبد الله بن عمرو ، ومعاوية ابن أبي سفيان.
روى عنه : ابنه عبد الرّحمن بن معاوية ، وعليّ بن رباح اللخمي ، وعبد الرّحمن بن شماسة المهري ، وسويد بن قيس التّجيبي ، وعرفطة بن عمرو الحضرمي ، وسلمة بن أسلم الربعي ، وعبد الرّحمن بن مالك السّبئي [٥] ، وأبو حجير صالح بن حجير.
وولي إمارة مصر ، وغزوة المغرب ، وهو ممن شهد اليرموك ، ووفد على معاوية.
كتب إليّ أبو علي الحدّاد.
[١] زيادة لازمة منا للإيضاح.
[٢] حديج بمهملة ثم جيم مصغرا ، كما في الإصابة.
[٣] بالأصل والنسخ : قنبرة ، خطأ ، والتصويب عن جمهرة أنساب العرب ص ٤٢٩.
[٤] ترجمته في الإصابة ٣ / ٤٣١ وأسد الغابة ٤ / ٤٣٠ والجرح والتعديل ٨ / ٣٧٧ وولاة مصر (الفهارس) وتهذيب الكمال ١٨ / ١٩٤ وتهذيب التهذيب ٥ / ٤٧٦ سير أعلام النبلاء ٣ / ٣٧ التاريخ الكبير ٧ / ٣٢٨ طبقات ابن سعد ٧ / ٥٠٣.
[٥] بالأصل و «ز» : «الشيباني» وفي د ، وم : «السا؟؟؟» والمثبت عن تهذيب الكمال.