تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٧ - ٧٤١٠ ـ المسلم بن عبد الواحد بن عمرو بن جعفر بن محمد أبو القاسم الأطرابلسي المقرئ ، المعروف بابن شفلح
| فمن المهندة الرقاق لباسه | ومن المثقفة الدّقاق عرينه | |
| تبدو الشجاعة من طلاقة وجهه | كالرمح دلّ على القساوة لينه | |
| ووراء يقظته أناة مجرّب | لله سطوة بأسه وسكونه | |
| هذا الذي في الله صحّ جهاده | هذا الذي في الله صح يقينه | |
| هذا الذي بخل الزمان بمثله | والمشمخرّ إلى العلى عرنينه | |
| هذا عماد الدين وابن عماده | نسبا [١] كما انشقّ الوشيج رصينه | |
| هذا الذي تقف الملوك ببابه | هذا الذي تهب الألوف يمينه | |
| ملك الورى ملك أغرّ متوج | لا غدره يخشى ولا تلوينه | |
| إن حلّ فالشرف التليد أنيسه | أو سار فالظفر العزيز قرينه | |
| فالدهر خاذل من أراد عناده | أبدا وجبّار السماء معينه | |
| والدين يشهد أنه لمعزه | والشرك يعلم أنه لمهينه | |
| ما زال يقسم أن يبدّد شمله | والله يكره أن تمين يمينه | |
| حتى رمى بالأهوجية ركنه | فانهدّ شامخه وحضّ ركينه | |
| وفتح الرّها بالأمس فانفتحت له | أبواب ملك لا يدال مصونه | |
| دلف الأمير لها فهبّ لنصره | منها مبارك طائر ميمون | |
| وغدا يكون له بأنطاكية | مشهور فتح في الزمان مبينه | |
| طعن الجيوش برأيه وسنانه | يوم اللقاء فما أبلّ طعينه |
٧٤١٠ ـ المسلم بن عبد الواحد بن عمرو بن جعفر بن محمّد
أبو القاسم الأطرابلسي المقرئ ، المعروف بابن شفلح
خطيب جبيل [٢].
حدّث بجبيل ـ من ساحل دمشق ـ عن أبي القاسم حمزة بن عبد الله بن الحسن ، وأبي عبد الله الحسين بن عبد الله بن أبي كامل ، وأبي سعد عثمان بن محمّد بن يوسف الطبري ـ نزيل عسقلان.
[١] في المختصر : ثبتا.
[٢] جبيل بلد في سواحل دمشق ، مشهور في شرقي بيروت (معجم البلدان).