تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٢ - ٧٤٠٥ ـ المسلم بن إبراهيم أبو الفضل السلمي البزاز ، المعروف بالشويطر
«من سعادة ابن آدم رضاه بما يقضي الله ، واستخارة الله ، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما يقضي الله ، وتركه استخارة الله ، ومن سعادة ابن آدم ثلاث ، ومن شقوته ثلاث ، فمن سعادته : المرأة الصالحة ، والخادم الصالح ، والمسكن الصالح ، ومن شقوته : المرأة السوء ، والخادم ، [السوء][١] والمركب السوء» [١٢٠٦٧].
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد ، أنا أبو بكر الخطيب قال : مسلّم بن أحمد بن الحسين أبو القاسم الكعكي ، من أهل دمشق ، حدّث عن أبي محمّد بن أبي نصر ، كتبت عنه.
قرأت على أبي محمّد السلمي ، عن أبي نصر بن ماكولا ، قال [٢] :
وأما مسلّم بفتح السين واللام المشددة ، مسلّم بن أحمد بن الحسين أبو القاسم الكعكي ، دمشقي ، يعرف بابن بخانية ، كتبت عنه ، [كتب][٣] عن ابن أبي نصر.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني قال :
توفي المسلّم بن أحمد بن محمّد الأنصاري في شهر رمضان من سنة ست وستين ، حدّث عن أبي محمّد بن أبي نصر.
٧٤٠٥ ـ المسلم بن إبراهيم أبو الفضل السلمي البزّاز ، المعروف بالشّويطر
سمع أبا الحسن بن أبي الحديد ، وأبا بكر الخطيب.
كتب عنه : رشأ بن نظيف.
قرأت بخط رشأ بن نظيف ، وأنبأنيه أبو القاسم النسيب ، وأبو الوحش الضرير عنه ، أنشدني أبو الفضل المسلم بن إبراهيم السلمي البزّاز :
| ما في زمانك من تأمن خيانته | ولا صديق إذا خان الزمان وفى | |
| فعش وحيدا ولا تركن إلى أحد | فليس في الناس خير يرتجى وكفى |
قرأت بخط أبي الحسن علي بن الخضر القرشي الحاسب.
أن المسلم بن إبراهيم مات في رجب سنة خمس وخمسين وأربعمائة.
[١] سقطت من م ، ود ، و «ز» ، والأصل ، واستدركت عن المختصر.
[٢] الاكمال لابن ماكولا ٧ / ١٨٨.
[٣] سقطت من الأصل وم ، و «ز» ، ود ، واستدركت عن الاكمال.