تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١٩ - ٧٤٨١ ـ معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد ابن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج أبو عبد الرحمن الأنصاري
أخبرناه أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا أبو محمّد بن يوة ، أنا أبو الحسن ، نا ابن أبي الدنيا ، نا ابن سعد [١] ، أنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، أنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن مسروق قال :
كنا عند ابن مسعود ، فقال : إنّ معاذ بن جبل كان أمة قانتا لله حنيفا ، قال : فقال له فروة ابن نوفل : نسي أبو عبد الرّحمن أإبراهيم خليل الله تعني؟ قال : وهل سمعتني ذكرت إبراهيم ، إنّا كنا نشبّه معاذا بإبراهيم ، أو إن كان نشبّه به ، قال : فقال له رجل : ما الأمة؟ قال : الذي يعلّم الناس الخير ، والقانت الذي يطيع الله ورسوله.
وأدخل غيره بين زكريا والشعبي فراسا.
أخبرناها أبو البركات بن المبارك ، أنا أحمد بن الحسن بن أحمد ، وأحمد بن الحسن ابن خيرون ، قالا : أنا أبو القاسم بن بشران ، أنا أبو علي بن الصوّاف ، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا أبي وعمّي أبو بكر ، قالا : نا محمّد بن بشر ، نا زكريا ، حدّثني فراس ، عن عامر أن مسروقا قال :
كنا عند عبد الله بن مسعود جلوسا ، فقال : كان معاذ بن جبل أمة قانتا ، فقال فروة بن نوفل : أليس يقال : إبراهيم؟ فقال له ابن مسعود : أو سمعتني ذكرت إبراهيم ، إنا كنا نشبّه معاذا بإبراهيم ، أو كان يشبّه به ، فقال رجل : وما الأمة؟ قال : الذي يعلّم الناس الخير ، والقانت : الذي يطيع الله عزوجل [٢].
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا أبو محمّد الكتّاني ، أنا أبو محمّد التميمي العدل ، أنا أبو الميمون البجلي ، نا أبو زرعة النصري ، نا أبو نعيم ، نا سفيان ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد الله أنه قرأ : إنّ معاذا كان أمة قانتا ، قيل : يا أبا عبد الرّحمن ، (إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً) ، قال : أتدرون ما الأمة؟ الذي يعلّم الناس الخير ، والقانت الذي يطيع الله ورسوله.
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الحسين بن المظفّر ، نا عبد الملك بن علي بن محمّد بن مكرم ، نا الفضل بن الحسن الأهوازي ، نا عبد
[١] الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى لابن سعد.
[٢] راجع حلية الأولياء ١ / ٢٣٠ وسير الأعلام ١ / ٤٥١ وتهذيب الكمال ١٨ / ١٦٦.