تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٣ - ٧٤٨١ ـ معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد ابن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج أبو عبد الرحمن الأنصاري
قال رسول الله ٦ : «أعلمها بحلالها وحرامها معاذ بن جبل» [١٢١٦٠].
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبيد الله بن مندة ، أنا عبد الله بن محمّد بن الحجّاج ، وأحمد بن محمّد بن عاصم ، قالا : نا أحمد بن محمّد بن الضحّاك ، نا يعقوب بن كعب ، نا ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني [١] ، عن أبي العجفاء قال [٢] :
قال عمر بن الخطّاب : لو أدركت معاذ بن جبل ، ثم ولّيته ، ثم لقيت ربي فقال : من استخلفه على أمة محمّد؟ قلت : سمعت عبدك ونبيّك ٧ يقول : «يأتي معاذ بن جبل بين يدي العلماء برتوة» [٣] [١٢١٦١].
هذا مختصر.
وأخبرناه بتمامه أبو الحسن علي بن المسلّم ، نا عبد العزيز الكتاني ـ إملاء ـ.
وأخبرنا جدي أبو الفضل يحيى بن علي القاضي ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، قالا :
أنا محمّد بن محمّد بن محمّد بن مخلد ، نا محمّد بن عبد الله الشافعي ، حدّثني وقار بن الحسين الكلابي ، نا أيوب بن محمّد ، نا ضمرة ، عن أبي زرعة ، عن أبي العجفاء قال :
قيل لعمر : لو عهدت قال : لو أدركت أبا عبيدة بن الجرّاح ثم ولّيته ثم لقيت الله عزوجل فقال : من استخلفت على أمة محمّد؟ قلت : سمعت عبدك ونبيّك ٦ يقول : [«إنه أمين هذه الأمة» ولو أدركت معاذ بن جبل ثم وليته ، ثم لقيت الله عزوجل فقال : من استخلفت على أمة محمد؟ قلت : سمعت عبدك ونبيك محمد ٦ يقول :][٤] «يأتي معاذ يوم القيامة بين يدي العلماء برتوة» ، ولو أدركت خالد بن الوليد ثم ولّيته ثم قدمت على ربّي فسألني : من ولّيت على أمّة محمّد؟ قلت : سمعت عبدك ونبيك ٦ يقول : «خالد بن الوليد سيف من سيوف الله ، سلّه الله على المشركين» [١٢١٦٢].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن البسري ، وأبو محمّد بن أبي عثمان ، وأحمد بن محمّد بن إبراهيم.
[١] بالأصل و «ز» ، ود ، وم : الشيباني ، تحريف. والتصويب عن سير الأعلام.
[٢] سير أعلام النبلاء ١ / ٤٤٦.
[٣] الرتوة : رمية سهم ، وقيل : قذفة حجر ، وقيل : مد البصر.
[٤] الزيادة لازمة لرفع الخلل والاضطراب ، عن المختصر ، وهذه الزيادة مستدركة أيضا فيه.