تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٤ - ٧٤٨١ ـ معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد ابن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج أبو عبد الرحمن الأنصاري
كنت رديف رسول الله ٦ ، ليس بيني وبينه إلّا مؤخرة الرّحل ، فقال [١] : «يا معاذ» ، قلت : لبيك يا رسول الله وسعديك قال [٢] : ثم سار ساعة فقال : «يا معاذ» ، قلت : لبيك يا رسول الله وسعديك ، [ثم قال : «يا معاذ» ، قلت : لبيك يا رسول الله وسعديك ،][٣] قال : «هل تدري ما حقّ الله على عباده؟» قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : «أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا» ، ثم سار ساعة ثم قال : «يا معاذ» قلت : لبيك ـ وقال زاهر : يا لبيك ـ يا رسول الله ، وسعديك ، قال : «هل تدري ما حقّ العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟» قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : «فإنّ حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك ألّا يعذّبهم» [١٢١٤٧].
أخبرناه أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر ، قالا : أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، نا هدبة ، نا همّام [٤] ، عن قتادة ، عن أنس ، عن معاذ ، فذكر نحوه.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، وأبو المظفّر القشيري ، وأبو القاسم الشّحّامي ، قالوا : أنا أبو عثمان البحيري ، أنا أبو علي زاهر بن أحمد.
وأخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، أنا أبو الحسين بن المهتدي.
وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو الحسين بن النّقّور.
قالا : أنا عيسى بن علي.
قالا : أنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز ، نا داود بن عمرو الضبّي ، نا أبو الأحوص سلام بن سليم ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن معاذ بن جبل قال :
كنت ردف النبي ٦ ، على حمار يقال له عفير ، فقال : «يا معاذ ، هل تدري ما حقّ الله على العباد [٥] ، أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، وحقّهم على الله أن لا يعذّب من لا يشرك به شيئا» ، قال : فقلت : يا رسول الله ، أفلا أبشّر الناس؟ قال : «لا تبشّرهم فيتكلوا» [١٢١٤٨].
[١] مكانها بياض في «ز» ، ود ، وم.
[٢] الذي بالأصل ، وبعد كلمة : «وسعد يك» ثم ، قال سار ، وكتب على هامشه : «ساعة قال» ، وبعدهما صح صوبنا الجملة عن «ز» ، ود ، وم.
[٣] الزيادة بين معكوفتين استدركت عن هامش الأصل ، وبعدها صح.
[٤] كذا بالأصل وم ود ، وفي «ز» : تمام.
[٥] كذا بالأصل ود ، وم ، و «ز» ، وفوقها في «ز» ضبة إشارة إلى اضطراب المعنى ، وكأنه يشير إلى سقط في الكلام.