تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٥ - ٧٤٥٦ ـ مطرف بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش ـ وهو معاوية ـ ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو عبد الله الحرشي البصري
قال [١] : ونا أبو بكر بن مالك ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، نا أحمد بن إبراهيم ، نا أبو عامر القيسي ، نا بشر الأسدي [٢] قال :
رأيت مطرّف بن عبد الله إذا نزل بادية خطّ مسجدا وركز عصاه حيال وجهه. قال : وكان كلب أبيض يمرّ بين يديه وهو يصلي فلا ينصرف ، وقال : اللهم أحرمه صيده ، قال بشر : فلا أعلمه إلّا كان يخالط الصيد ، فلا يصيد.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبو الفوارس طراد بن محمّد بن علي ، أنا أبو الحسين علي بن محمّد ، أنا أبو علي بن صفوان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا خالد بن خداش ، نا مهدي بن ميمون ، عن غيلان بن جرير قال :
حبس ابن أخ لمطرّف بن عبد الله فلبس خلقان ثيابه ، وأخذ عكازا بيده ، فقيل : ما هذا؟ قال : أستكين لربي لعله أن يشفعني في ابن أخي.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا جعفر بن محمّد ، نا عفّان بن مسلم ، نا مهدي بن ميمون ، نا غيلان بن جرير قال :
كان ابن أخي مطرّف حبسه السلطان في شيء ، فكان يخاف عليه ، فلبس مطرّف خلقان ثيابه وأخذ عصا بيده ، فقيل له : يا أبا عبد الله ما هذا؟ قال : أستكين لربي عسى أن يشفّعني في ابن أخي [٣].
أخبرنا أبو علي المقرئ ـ إذنا ـ أنا أبو نعيم [٤] ، نا أبو محمّد بن حيّان [٥] ، نا إسحاق ابن أبي [٦] حسان ، نا أحمد بن أبي الحواري ، حدّثني عبد العزيز ـ أو غيره ـ قال : قال : غاب ابن لمطرّف ، فلبس جبّة وأخذ عصا ـ أو قصبة ـ في يده وقال : أتمسكن لربي لعله أن يرحمني فيردّ عليّ ولدي.
أخبرنا [٧] أبو بكر اللفتواني ، نا سليمان بن إبراهيم الحافظ ، ومحمّد بن أحمد بن ررا ،
[١] القائل : أبو نعيم الحافظ ، والخبر في حلية الأولياء ٢ / ٢٠٦.
[٢] في الحلية : بشر بن كثير الأسدي.
[٣] سير أعلام النبلاء ٤ / ١٩٥.
[٤] رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ٢ / ٢٠٩.
[٥] قوله : «نا أبو محمد بن حيان» سقط من السند في الحلية هنا ، وفيها وفي أسانيد أخرى مماثلة موجود فيها.
[٦] في الحلية : إسحاق بن حسان.
[٧] كتب فوقها في «ز» ، ود : ملحق.