تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٨ - ٧٤٢٥ ـ مسلم بن عقبه بن رياح بن أسعد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن يربوع بن غيظ بن مرة ابن عوف بن سعد بن ذبيان أبو عقبة المري المعروف بمسرف
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي.
ح وأخبرنا أبو محمّد السلمي ، نا أبو بكر الخطيب.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري.
قالوا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب ، نا يوسف بن موسى ، نا جرير ، عن مغيرة قال : أنهب مسرف بن عقبة المدينة ثلاثة أيام ، فزعم المغيرة : أنه افتضّ منها ألف عذراء.
انتهت رواية البيهقي ، وزاد : وكان قدوم مسلم المدينة لثلاث بقين من ذي الحجّة سنة ثلاث وستين ، فأنهبوها ثلاثا حتى رأوا هلال المحرم.
أخبرنا أبو علي بن نبهان ، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أحمد بن الحسن بن أحمد ، ومحمّد بن إسحاق بن إبراهيم ، ومحمّد بن سعيد بن نبهان.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن.
قالوا : أنا أبو علي بن شاذان ، أنا أبو بكر محمّد بن الحسن بن مقسم ، نا أبو العباس ثعلب ، عن ابن الأعرابي قال :
قال مسلم بن عقبة لرجل : والله لأقتلنّك قتلة تتحدث بها العرب ، فقال له : إنك والله لن تدع لؤم القدرة ، وسوء المثلة لأحد أحقّ بها منك.
قرأت على أبي محمّد السلمي ، عن أبي بكر الخطيب ، أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي ، أنا محمّد بن العبّاس الخرّاز [١] ، نا أحمد بن محمّد بن شبيب بن شيبة [٢] ، نا أحمد بن الحارث الخرّاز [٣] ، عن أبي الحسن المدائني ، عن يزيد بن عياض ، عن أبيه قال :
استؤمن لعباس بن سهل بن سعد الساعدي ـ يعني ـ من مسلم بن عقبة المرّي يوم الحرّة ، فأبى مسلم أن يؤمنه ، فأتوه به ، ودعا بالغداء فقال عباس : أصلح الله الأمير ، والله لكأنها جفنة أبيك كان يخرج عليه مطرف خزّ حتى يجلس بفنائه ، ثم توضع جفنته بين يدي من حضر ، قال : وقد رأيته؟ قال : لشدّ ما قال : صدقت ، كان كذلك ، أنت آمن.
[١] تحرفت في م إلى : الخراز.
[٢] تحرفت في م إلى : شبيبة.
[٣] تحرفت بالأصل و «ز» ود إلى : «الحرار» وفي م : «الجرار».